- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
اصدت غداة الجزع ذي الطلح زينب
اصدَت غداة الجِزع ذي الطَلح زَينب تُقَطِّع مِنها حَبلُها ام تقضَّبُ وَقَد عبِثتَ فيما مَضى وَهيَ خلة
أقول لركب قافلين رأيتهم
أَقولُ لِركب قافِلين رَأَيتَهُم قِفا ذات أو شال وَمَولاك قارِب قَفوا خبروني عَن سُلَيمان إِنَّني
ونزور سيدنا وسيد غيرنا
وَنزور سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا لَيتَ التَشكّي كانَ بِالعواد لَو كانَ تقبل فديه لفديته
خليلي زورا العامرية فانظروا
خَليلي زورا العامِريَّة فَاِنظُروا اِيَبقى لَدَيها الوُدُّ ام يَتقضبُ وَقولا لَها ان يَعتَزِلك فَلا قَلى
- Advertisement -
بزينب المم قبل ان يرحل الركب
بزينَب المم قَبل ان يَرحَل الرَكب وَقُل ان تَمَلّينا فَما مَلَك القَلب وَقُل اِن قُرب الدار يَطلُبُه العدى
فإن أك حالكا فالمسك أحوى
فإن أك حالِكاً فَالمِسك أَحوى وَما لِسَواد جِلدي من دَواءِ وَلي كَرم عَنِ الفَحشاءِ ناءٍ
كأني سننت الحب أول عاشق
كَأَنّي سنَنت الحُب أَول عاشِق مِنَ الناسِ إِذ أحبَبت مِن بَينِهِم وَحدي
وإن أك حالكا لوني فإني
وَإِن أك حالِكاً لَوني فَإنّي لِعَقل غَيرِ ذي سَقَط وِعاءُ وَما نَزَلتُ بي الحاجاتِ اِلّا
- Advertisement -
عليك سلام لا مللت قريبة
عَلَيكَ سَلام لا مَلَلت قَريبَةً وَمالِك عِندي ان نَأَيت قَلاء
فلو كانوا اذ بانوا يئست فلم يكن
فَلَو كانوا اِذ بانوا يَئِست فَلَم يَكُن لَهُم اِذ هُمُ شَخط عَلَيكَ رَجاءُ إذاً لِشفاك اليَأس من كلف بِهِم