- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
هل في ادكار الحبيب من حرج
هَل في ادِّكارِ الحَبيب مِن حَرَجِ أَم هَل لِهَمِّ الفُؤادِ مِن فَرَجِ أَم كَيفَ أَنسى مَسِيرنا حُرُماً
يا من لقلب شديد الهم معمود
يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَعمُودِ وَنَومِ عَينٍ إِذا أَمسَيتُ مَحدُودِ مُوَكَّلٍ بِالصِبا يَعصي عَواذِلَهُ
ألا قاتل الله الهوى كيف أخلقا
أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى كَيفَ أَخلَقا وَلَم تَلقَهُ إِلّا مَشُوباً مُمَذَّقا وَما مِن حَبيبٍ يَستَزيدُ حَبيبَهُ
أيها الناعب ماذا تقول
أيُّها النَّاعِبُ مَاذَا تَقُولُ فَكِلاَنا سَائِلٌ وَمَسُولُ لا كَسَاكَ اللَّهُ ما عِشتَ رِيشَاً
- Advertisement -
وما الفقر يزري بالرجال ولا الغنى
وَما الفَقرُ يُزري بِالرِجالِ وَلا الغِنى وَلكِن قُلوبٌ القَومِ لِلقَومِ تَقدَحُ
تعدد نفسي من سليمى عدادها
تُعَدِّدُ نَفسي مِن سُلَيمى عِدادَها فَلَم تَرقَ عَيني وَاستطيرَ رُقادُها فَأَيسَرُ ما تَلقى مِنَ الوَجدِ أَنَّها
أسائل عن وجناء في السجن جارها
أُسائِلُ عَن وَجناءَ في السِجنِ جارَها لَعَمرُ أَبِيها إِنَّني لَمُكَلَّفُ وَأَنّي لَكَ الوَجناءُ وَالسِجنُ دُونَها
أوجع القلب قولها حين راحوا
أَوجَعَ القَلبَ قَولُها حِينَ راحُوا لي تَقَدَّم إِلى المَبيتِ هُدِيتا هَل يَضُرَّنَّكَ المَسيرُ لَئِن سِر
- Advertisement -
يا لقومي لطول هذا العتاب
يا لَقَومي لِطُولِ هَذا العِتاب وَلِصَبري عَلى الهَوى وَاِجتِنابي مَن لَو انَّ الفُؤادَ خُيِّرَ يَوماً
تحمل اليوم أم لم تبرح الأنس
تَحَمَّلَ اليَومَ أَم لَم تَبرَحِ الأُنُسُ أَباطِلٌ ذاكَ أَم حَقُّ الَّذي دَسَسُوا لَو ذَهَبُوا لَم يَطِب نَجدٌ لِساكِنِهِ