- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
يا ويح هذا الطرف ما غمضا
يا وَيحَ هَذا الطَرفِ ما غَمَّضا بِضَوءِ بَرقٍ لائِحٍ أَومَضا سامٍ سَناهُ لِلمَصانيعِ أَو
أرسلت سلمى بأني
أَرسَلَت سَلمى بِأَنّي قَد تَبَدَّلتُ سِواكا بَدَلاً فَاِستَغنِ عَنّا
يا ليت شعري هل يخبر الطلل
يا لَيتَ شِعري هَل يُخبَرُ الطَلَلُ وَلَيتَ شِعري لِأَيَّةٍ رَحَلُوا أَكانَ نَحوَ العِراقِ وِجهَتُهُم
أقول لما التقينا وهي معرضة
أَقُولُ لَمّا اِلتَقَينا وَهِيَ مُعرِضَةٌ لِيَهنِكِ اليَومَ مَن تُدنينَ مِن دُوني إِنّي سَأَمنَحُكِ الهِجرانَ مُعتَزِلاً
- Advertisement -
بكر الخليط بمن تحب فأدلجوا
بَكَرَ الخَليطُ بِمَن تُحِبُّ فَأَدلَجُوا ظُلماً لَعَمرُكَ ثُمَّ لَم يَتَحَرَّجُوا كَالشَمسِ تَختَشِعُ الكَواكِبُ حَولَها
قولها أحسن شيء
قَولُها أَحسَنُ شَيءٍ بَلَدٌ لَفَّ حَبيبا وَشِفاءُ القَلبِ مِنها
ومن هويت اذا جاوزن ذا عبب
وَمن هَويتَ اِذا جاوَزنَ ذا عُبَبٍ وَضيفَةَ الحَزنِ لا دانَ وَلا صَقِبُ
اقفر من آل سعدى الكثيب
اِقفِر مِن آلِ سُعدى الكَثيب فَالسَفح من ذاتِ السَنا فَالطَلوبُ
- Advertisement -
قد كان ما بي قبل رؤيتكم
قَد كانَ ما بِيَ قَبلَ رُؤيَتِكُم يا عُثمَ مِن وَجدٍ بِكُم يَكفي حَتّى أَتيتُكِ يا عُثَيمَةُ زائِراً
أقول بأعلى نخلتين وقد مضى
أَقُولُ بِأَعلى نَخلَتَينِ وَقَد مَضى مِنَ اللَيلِ شَطرُ اللَيلِ وَالرَكبُ هاجِعُ لِذي لَطَفٍ مِن صُحبَتي وَهوَ دُونَهُم