- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
لعمرك ما تستطيع الغموضا
لَعَمرُكَ ما تَستَطيعُ الغُمُوضا وَكَيفَ ادِّكارُكَ ما لَن يَغيضا وَلا مِنهُمُ نائِلٌ عاجِلٌ وَلا
أرقت بسلع إن ذا الشوق يأرق
أَرِقتُ بِسَلعٍ إِنَّ ذا الشَوقِ يَأرَقُ لِبَرقٍ تَبَدّى آخِرَ اللَيلِ يَخفُقُ أَشِيمُ سَناهُ مِن بَعِيدٍ وَرُبَّما
ألا أيها الربع الذي خف أهله
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ أَهلُهُ وَأَمسى خَلاءً مُوحِشاً غَيرَ آهِلِ هَلَ أَنتَ مُنَبّى أَينَ أَهلُكَ ذا هَوى
قد رابه ولمثل ذلك رابه
قَد رابَهُ وَلِمثل ذَلِكَ رابَهُ وَقَعَ البَياضُ عَلى السَوادِ فَشابَهُ لَونٌ حَسِبتُ إِلى النِساءِ مُبَغَّضٌ
- Advertisement -
عوجي علينا ربة الهودج
عُوجِي عَلَينا رَبَّةَ الهَودَجِ إِنَّكِ إِن لا تَفعَلي تَحرُجي أَيسَرُ ما نالَ مُحِبٌّ لَدى
قد صبا القلب صبا غير دني
قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني وَقَضى الأَوطارَ مِن أُمِّ عَلي وَقَضى الأَوطارَ مِنها بَعدَما
حور بعثن رسولا في ملاطفة
حُورٌ بَعَثنَ رَسُولاً في مُلاطَفَةٍ ثَقفاً إِذا أَسقَطَ النَسَّاءَةُ الوَهِمُ إِلَيَّ أَن إِيتِنا هُدءٍ إِذا غَفَلَت
يا عاذلي اليوم لا تعذلا
يا عاذِليَّ اليَومَ لا تَعذُلا رُوحا فَإني مِن غَدٍ مُغتَدِ إِن شاءَ ذاكَ اللَهُ ثُمَّ إِذهَبا
- Advertisement -
لقد أرسلت ليلى رسولا بأن أقم
لَقَد أَرسَلَت لَيلى رَسُولاً بِأَن أَقمِ وَلا تَقرَبَنّا فَالتَجَنُّبُ أَمثَلُ لَعَلَّ العُيُونَ الرامِقات لِوُدِّنا
تأوب عينه وهنا قذاها
تَأَوَّبَ عَينَهُ وَهناً قَذاها وَداواها الطَبيبُ فَما شَفاها وَأَحدَثَ قَلبُهُ خَطَراتِ حُبٍّ