- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
كفى حزنا أن تجمع الدار شملنا
كَفى حَزَناً أَن تَجمَعَ الدارُ شَملَنا وَأُمسي قَريباً لا أَزورُكِ كُلثُما دَعى القَلبَ لا يَزدَد خَبالاً مَعَ الَّذي
إن طيف الخيال حين ألما
إِنَّ طَيفَ الخَيالِ حينَ أَلَمّا هاجَ لي ذِكرَةً وَأَحدَثَ هَمّا جَدِّدي الوَصلَ يا سُكَينَ وَجودي
ثم نبهتها فمدت كعابا
ثُمَّ نَبَّهتُها فَمَدَّت كَعاباً طَفلَةً ما تُبينُ رَجعَ الكَلامِ ساعَةً ثُمَّ إِنَّها لِيَ قالَت
فيا ليت أني حيث تدنو منيتي
فَيا لَيتَ أَنّي حَيثُ تَدنو مَنيَّتي شَمَمتُ الَّذي ما بَينَ عَينَيكِ وَالفَمِ وَلَيتَ طَهوري كانَ ريقَكِ كُلَّهُ
- Advertisement -
ما بال قلبك لا يزال يهيجه
ما بالُ قَلبِكَ لا يَزالُ يَهيجُهُ ذِكَرٌ عَواقِبَ غِبِّهِنَّ سَقامُ ذِكرُ الَّتي طَرَقَتكَ بَينَ رَكائِبٍ
ألا تجزي عثيمة ود صب
أَلا تَجزي عُثَيمَةُ وُدَّ صَبٍّ بِذِكرِكِ لا يَنامُ وَلا يُنيمُ لِصَبٍّ زادَهُ حُبّاً وَوَجداً
قد أصاب القلب من نعم
قَد أَصابَ القَلبَ مِن نُعمِ سُقمُ داءٍ لَيسَ كَالسُقمِ إِنَّ نُعماً أَقصَدَت رَجُلاً
أوقفت من طلل على رسم
أَوقَفتُ مِن طَلَلٍ عَلى رَسمِ بِلِوى العَقيقِ يَلوحُ كَالوَشمِ أَقوى وَأَقفَرَ بَعدَ ساكِنِهِ
- Advertisement -
أبيني اليوم يا نعم
أَبيني اليَومَ يا نُعمُ أَوَصلٌ مِنكِ أَم صَرمِ فَإِن يَكُ صَرمَ عاتِبَةٍ
أرقت وآبني همي
أَرِقتُ وَآبَني هَمّي لِنَأيِ الدارِ مِن نُعمِ فَأَقصَرَ عاذِلٌ عَنّي