- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
ألم تربع على الطلل
أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ وَمَغنى الحَيِّ كَالخِلَلِ تُعَفّي رَسمَهُ الأَروا
زارنا زور سررت به
زارَنا زَورٌ سُرِرتُ بِهِ لَيتَ ذاكَ الزَورَ لَم يَعجَل إِذ أَتانا لَيلَةً وَجِلاً
طال الكرى وألم الهم فاكتنعا
طالَ الكَرى وَأَلَمَّ الهَمُّ فَاِكتَنَعا وَما تَذَكَّرَ مَن قَد فاتَ وَاِنقَطَعا كانَ الشَبابُ رِداءً أَستَكِنُّ بِهِ
قد زاد قلبي حزنا
قَد زادَ قَلبي حَزَناً رَسمٌ وَرَبعٌ مُحوِلُ رَبعٌ لِهِندٍ مُقفِرٌ
- Advertisement -
حي المنازل أضحى رسمها مثلا
حَيِّ المَنازِلَ أَضحى رَسمُها مَثَلا إِربَع نُسائِلُها لا بَأسَ أَن تَسَلا عَنِ الَّتي لَم يَرَ الرائِي كَصورَتِها
وبعادي وما علمت بذاكا
أَيُها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجري وَبِعادي وَما عَلِمتُ بِذاكا قُلتَ أَنتَ المَلولُ في غَيرِ شَيءٍ
تقول غداة التقينا الربا
تَقولُ غَداةَ اِلتَقَينا الرَبا بُ يا ذا أَفَلتَ أُفولَ السِماكِ كَفَّت سَوابِقَ مِن عَبرَةٍ
ألقتلى أراك أعرضت عني
أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجري وَبِعادي وَما عَلِمتُ بِذاكا أَلِقَتلى أَراكَ أَعرَضتَ عَنّي
- Advertisement -
أرسلت أسماء إنا
أَرسَلَت أَسماءُ إِنّا قَد تَبَدَّلنا سِواكا بَدَلاً فَاِستَغنِ عَنّا
أرسلت هند إلينا رسولا
أَرسَلَت هِندٌ إِلَينا رَسولاً عاتِباً أَن ما لَنا لا نَراكا فيمَ قَد أَجمَعتَ عَنّا صُدوداً