- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
أفي رسم دار دمعك المترقرق
أَفي رَسمِ دارٍ دَمعُكَ المُتَرَقرِقُ سَفاهاً وَما اِستِنطاقُ ما لَيسَ يَنطِقُ بِحَيثُ التَقى جَمعٌ وَأَقصى مُحَسَّرٍ
أطربت أم رفعت لعينك غدوة
أَطَرِبتَ أَم رُفِعَت لَعَينِكَ غُدوَةً بَينَ المَكَيمِنِ وَالزُجَيجِ حُمولُ زُجلاً تَراوَحَها الحُداةُ فَحَبسُها
أيها الباكر المريد فراقي
أَيُّها الباكِرُ المُريدُ فِراقي بَعدَ ما هِجتَ بِالحَديثِ اِشتِياقي لَيتَ شِعري غَداةَ بانوا وَفيهِم
أراني وهندا أكثر الناس قالة
أَراني وَهِنداً أَكثَرَ الناسُ قالَةً عَلَينا وَقالُ الناسِ بِالمَرءِ مُلحِقُ تُكَنِّنُها نِسوانُها وَيَلومُني
- Advertisement -
حدثيني وأنت غير كذوب
حَدِّثيني وَأَنتِ غَيرُ كَذوبٍ أَتُحِبّينَني جُعِلتُ فِداكِ وَاِصدُقيني فَإِنَّ قَلبي رَهينٌ
قل للمنازل من أثيلة تنطق
قُل لِلمَنازِلِ مِن أُثَيلَةَ تَنطِقُ بِالجِزعِ جِزعِ القَرنِ لَمّا تُخلِقِ حُيَّيتِ مِن طَلَلٍ تَقادَمَ عَهدُهُ
فيا ويح قلبي ما يستفي
فَيا وَيحَ قَلبي ما يَستَفي قُ مِن ذِكرِ هِندٍ وَما أَن يُفيقا جَعَلتُ طَريقي عَلى بابِكُم
ألا يا بكر قد طرقا خيال
أَلا يا بَكرُ قَد طَرَقا خَيالٌ هاجَ لي الأَرَقا أَجازَ البيدَ مُعتَرِضاً
- Advertisement -
أدخل الله رب موسى وعيسى
أَدخَلَ اللَهُ رَبُّ موسى وَعيسى جَنَّةَ الخُلدِ مَن مَلاني خَلوقا مَسَحَتهُ مِن كَفِّها بِقَميصي
إن الخليط الذين كنت بهم
إِنَّ الخَليطَ الَّذينَ كُنتُ بِهِم صَبّاً دَعَوا لِلفِراقِ فَاِنطَلَقوا عَصاهُمُ مِن شَتيتِ أَمرِهِمُ