- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
وخل كنت عين النصح منه
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ النُصحِ مِنهُ إِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً مُطيعا أَطافَ بِغَيَّةٍ فَنَهَيتُ عَنها
ألا يا أيها الواشي بهند
أَلا يا أَيُّها الواشي بِهِندٍ أَضُرّي رُمتَ أَم حاوَلتَ نَفعي أَقُلتَ الرُشدُ صَرمُ حِبالِ هِندٍ
أيا من كان لي بصرا وسمعا
أَيا مَن كانَ لي بَصَراً وَسَمعاً وَكَيفَ الصَبرُ عَن بَصَري وَسَمعي يُجَنُّ بِذِكرِها أَبَدا فُؤادي
أصبح القلب للقتول صريعا
أَصبَحَ القَلبُ لِلقَتولِ صَريعا مُستَهاما بِذِكرِها مَردوعا سَلَبَتني عَقلي غَداةَ تَبَدَّت
- Advertisement -
قرب جيراننا جمالهم
قَرَّبَ جيرانُنا جِمالَهُمُ لَيلاً فَأَضحَوا مَعا قَدِ اِندَفَعوا ما كُنتُ أَدري بِوَشكِ بَينَهُمُ
ومشاحن ذي بغضة وقرابة
وَمُشاحِنٍ ذي بِغضَةٍ وَقَرابَةٍ يُزجي لِأَقرَبِهِ عَقارِبَ لُسَّعا يَسعى لِيَهدِمَ ما بَنَيتُ وَإِنَّني
إذهب وقل للتي لامت وقد علمت
إِذهَب وَقُل لِلَّتي لامَت وَقَد عَلِمَت أَن لَم تَنَل في ثَوابي طائِلاً تَدَعِ بَعضَ المَلامَةِ في أَن لا أُصاحِبَها
أيا رب لا آلو المودة جاهدا
أَيا رَبِّ لا آلو المَوَدَّةَ جاهِداً لِأَسماءَ فَاِصنَع بي الَّذي أَنتَ صانِعُ
- Advertisement -
قالت وعيناها تجودانها
قالَت وَعَيناها تَجودانِها صوحِبتَ وَاللَهِ لَكَ الراعي يا اِبنَ سُرَيجٍ لا تُذِع سِرِّنا
طمعت بأمر ليس لي فيه مطمع
طَمِعتُ بِأَمرٍ لَيسَ لي فيهِ مَطمَعُ فَأَخلَفَني فَالعَينُ مِن ذاكَ تَدمَعُ وَباعَدَني مَن لا أُحِبُّ بِعادَهُ