- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
يا قلب أخبرني وفي النأي راحة
يا قَلبِ أَخبِرني وَفي النَأيِ راحَةٌ إِذا ما نَوَت هِندٌ نَوىً كَيفَ تَصنَعُ أَتُجمِعُ يَأساً أَم تَحِنُّ صَبابَةً
ناد الذين تحملوا كي يربعوا
نادِ الَّذينَ تَحَمَّلوا كَي يَربَعوا كَيما يُوَدِّعَ ذو هَوىً وَيُوَدَّعُ ما كُنتُ أَخشى بَعدَ ما قَد أَجمَعوا
إن الخليط مع الصباح تصدعوا
إِنَّ الخَليطَ مَعَ الصَباحِ تَصَدَّعوا فَالقَلبُ مُرتَهَنٌ بِزَينَبَ موجِعُ أَشكو إِلى بَكرٍ وَقَد جَزَعَت بِها
ألا من يرى رأي امرئ ذي قرابة
أَلا مَن يَرى رَأيَ اِمرِئٍ ذي قَرابَةٍ أَبَت نَفسُهُ بِالبُغضِ إِلّا تَطَلُّعا وَما ذاكَ عَن شَيءٍ أَكونُ اِجتَنَيتُهُ
- Advertisement -
أقول لأسماء اشتكاء ولا أرى
أَقولُ لِأَسماءَ اِشتِكاءً وَلا أُرى عَلى إِثرِ شَيءٍ قَد تَفاوَتَ مُجزَعا أَلَم تَعلَمي يا أَسمَ أَنّي مُغاضِبٌ
أربت إلى هند وتربين مرة
أَرِبتُ إِلى هِندٍ وَتِربَينِ مَرَّةً لَها إِذ تَوافَقنا بِقَرنِ المُقَطَّعِ لِتَعريجِ يَومٍ أَو لِتَعريسِ لَيلَةٍ
غشيت بأذناب المغمس منزلا
غَشيتُ بِأَذنابِ المُغَمَّسِ مَنزِلاً بِهِ لِلَّتي نَهوى مَصيفٌ وَمَربَعُ مَغانِيَ أَطلالٍ وَنُؤياً وَدِمنَةً
لقد حببت نعم إلي بوجهها
لَقَد حَبَّبَت نُعمٌ إِلَيَّ بِوَجهِها مَسافَةَ ما بَينَ الوَتائِرِ فَالنَقعِ وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ أَعمَدتُ ناقَتي
- Advertisement -
أهم سرى أم عاد للعين عائر
أَهَمٌّ سَرى أَم عادَ لِلعَينِ عائِرُ أَم اِنتابَنا مِن آخِرِ اللَيلِ زائِرُ وَنَحنُ بِأَرضٍ قَلَّ ما يَجشُمُ السُرى
وقالت لتربيها غداة لقيتها
وَقالَت لِتِربَيها غَداةَ لَقيتُها وَمُقلَتُها بِالماءِ وَالكُحلِ تَدمَعُ بِذي الشَريِ هَل مِن مَوقِفٍ تَقِفانِهِ