- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
يا قلب هل لك عن حميدة زاجر
يا قَلبِ هَل لَكَ عَن حُمَيدَةَ زاجِرُ أَم أَنتَ مُدَّكِرُ الحَياءِ فَصابِرُ فَالقَلبُ مِن ذِكرى حُمَيدَةَ مُوجَعٌ
تقول يا عمتا كفي جوانبه
تَقولُ يا عَمَّتا كُفّي جَوانِبَهُ وَيلي بُليتُ وَأَبلى جيدِيَ الشَعَرُ مِثلُ الأَساوِدِ قَد أَعيا مَواشِطَهُ
تذكرت هندا وأعصارها
تَذَكَّرتَ هِنداً وَأَعصارَها وَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَها تَذَكَّرَتِ النَفسُ ما قَد مَضى
قد حان منك فلا تبعد بك الدار
قَد حانَ مِنكِ فَلا تَبعُد بِكِ الدارُ بَينٌ وَفي البَينِ لِلمَتبولِ إِضرارُ قالَت مَنَ نتَ عَلى ذِكرٍ فَقُلتُ لَها
- Advertisement -
خبروها بأنني قد تزوج
خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا ثُمَّ قالَت لِأُختِها وَلِأُخرى
حي طيفا من الأحبة زارا
حَيِّ طَيفاً مِنَ الأَحِبَّةِ زارا بَعدَما صَرَّعَ الكَرى السُمّارا طارِقاً في المَنامِ تَحتَ دُجى اللَي
لم تعالج دمحقا بائتا
لَم تُعالِج دَمحَقاً بائِتاً شُجَّ بِالطَخفِ لِلدمِ الدَعاع
قد هاج أحزان قلبك الذكر
قَد هاجَ أَحزانَ قَلبِكَ الذِكَرُ وَاِشتاقَ وَالشَوقُ لِلفَتى عَبِرُ هَيَّجَني البُدَّنُ المِلاحُ فَما
- Advertisement -
سلام عليها ما أحبت سلامنا
سَلامٌ عَلَيها ما أَحَبَّت سَلامَنا فَإِن كَرِهَتهُ فَالسَلامُ عَلى أُخرى
أبت الروادف والثدي لقمصها
أَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِها مَسَّ البُطونِ وَأَن تَمَسَّ ظُهورا وَإِذا الرِياحُ مَعَ العَشِيِّ تَناوَحَت