- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
أبكيت من طرب أبا بشر
أَبكَيتَ مِن طَرَبٍ أَبا بِشرِ وَذَكَرتَ عَثمَةَ أَيَّما ذِكرِ وَهِيَ الَّتي لَما مَرَرتُ بِها
صحا القلب عن ذكر أم البني
صَحا القَلبُ عَن ذِكرِ أُمِّ البَني نَ بَعدَ الَّذي قَد مَضى في العُصُر وَأَصبَحَ طاوَعَ عُذّالَهُ
تقول ابنة البكرين يوم لقيننا
تَقولُ اِبنَةُ البَكرَينِ يَومَ لَقَينَنا لَقَد شابَ هَذا بَعدَنا وَتَنَكَّرا فَمِثلُ الَّذي عايَنتُ شَيَّبَ لِمَّتي
ألم تسأل المنزل المقفرا
أَلَم تَسأَلِ المَنزِلَ المُقفِرا بَياناً فَيَبخَلَ أَو يُخبَرا ذَكَرتُ بِهِ بَعضَ ما قَد مَضى
- Advertisement -
لجت فطيمة منك في هجر
لِجَّت فُطَيمَةُ مِنكَ في هَجرِ غَدراً وَهُنَّ صَواحِبُ الغَدرِ مِن بَعدِ ما أَعطَتكَ مَوثِقَها
أطوي الضمير على حرارته
أَطوي الضَميرَ عَلى حَرارَتِهِ وَأَرومُ وَصلَ الحِبِّ في سِترِ وَأَبيتُ أَرعى اللَيلَ مُرتَقِباً
هاج القريض الذكر
هاجَ القَريضَ الذِكَرُ لَمّا غَدوا فَاِبتَكَروا عَلى بِغالٍ وُسَّجٍ
أتوصل زينب أم تهجر
أَتُوصَلُ زَينَبُ أَم تُهجَرُ وَإِن ظَلَمَتنا أَلا نَغفِرُ أَدَلَّت وَلَجَّ بِها أَنَّها
- Advertisement -
يقينا ما نخاف وإن ظننا
يقيناً ما نخاف وإن ظَنَّنا به خيراً أراناه يَقينا نميلُ على جوانبه كأنَّا
تصابى القلب وادكرا
تَصابى القَلبُ وَاِدَّكَرا صِباهُ وَلَم يَكُن ظَهَرا لِزَينَبَ إِذ تُجِدُّ لَنا