- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
كتبت إليك من بلدي
كَتَبتُ إِلَيكِ مِن بِلَدي كِتابَ مُوَلَّهٍ كَمِدِ كَئيبٍ واكِفِ العَينَي
ألمم بزينب إن البين قد أفدا
أَلمِم بِزَينَبَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِدا قَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَدا أَمسى العِراقِيُّ لا يَدري إِذا بَرَزَت
منعت النوم بالسهد
مُنِعتُ النَومَ بِالسَهَدِ مِنَ العَبَراتِ وَالكَمَدِ لِحُبٍّ داخِلٍ في الجَو
ولقد قلت إذ تطاول هجري
وَلَقَد قُلتُ إِذ تَطاوَلَ هَجري رَبِّ لا صَبرَ لي عَلى هَجرِ هِندِ رَبِّ قَد شَفَّني وَأَوهَنَ عَظمي
- Advertisement -
إستقبلت ورق الريحان تقطفه
إِستَقبَلَت وَرَقَ الرَيحانِ تَقطِفُهُ وَعَنبَرَ الهِندِ وَالوَردِيَّةَ الجُدُدا أَلَستَ تَعرِفُني في الحَيِّ جارِيَةً
من لقلب عند الرباب عميد
مَن لِقَلبٍ عِندَ الرَبابِ عَميدِ غَيرِ ما مُفتَدىً وَلا مَردودِ قَرَّبَتهُ بِالوَعدِ حَتّى إِذا ما
إن الخليط مودعوك غدا
إِنَّ الخَليطَ مُوَدِّعوكَ غَدا قَد أَجمَعوا مِن بَينِهِم أَفَدا وَأَراكَ إِن دارٌ بِهِم نَزَحَت
يا صاحبي تصدعت كبدي
يا صاحِبَيَّ تَصَدَّعَت كِبدي أَشكو الغَداةَ إِلَيكُما وَجدي مِن حُبِّ جارِيَةٍ كَلِفتُ بِها
- Advertisement -
أرقت ولم أملك لهذا الهوى ردا
أَرِقتُ وَلَم أَملِك لِهَذا الهَوى رَدّا وَأَورَثَني حُبّي وَكِتمانُهُ جَهدا كَتَمتُ الهَوى حَتّى بَراني وَشَفَّني
يا صاح هل تدري وقد جمدت
يا صاحِ هَل تَدري وَقَد جَمَدَت عَيني بِما أَلقى مِنَ الوَجدِ لَمّا رَأَيتُ ديارَها دَرَسَت