- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
شاق قلبي تذكر الأحباب
شاقَ قَلبي تَذَكُّرُ الأَحبابِ وَاِعتَرَتني نَوائِبُ الأَطرابِ يا خَليلَيَّ فَاِعلَما أَنَّ قَلبي
إني وأول ما كلفت بحبها
إِنّي وَأَوَّلَ ما كَلِفتُ بِحُبِّها عَجِبٌ وَهَل في الحُبِّ مِن مُتَعَجَّبِ نُعِتَ النِساءُ فَقُلتُ لَستُ بِمُبصِرٍ
حي المنازل قد تركن خرابا
حَيِّ المَنازِلَ قَد تُرِكنَ خَرابا بَينَ الجُرَيرِ وَبَينَ رُكنِ كُسابا بِالثَنيِ مِن مَلِكانِ غَيَّرَ رَسمَها
بالله يا ظبي بني الحارث
بِاللَهِ يا ظَبيَ بَني الحارِثِ هَل مَن وَفى بِالعَهدِ كَالناكِثِ لا تَخدَعَنّي بِالمُنى باطِلاً
- Advertisement -
خطرت لذات الخال ذكرى بعدما
خَطَرَت لِذاتِ الخالِ ذِكرى بَعدَما سَلَكَ المَطيُّ بِنا عَلى الأَنصابِ أَنصابِ عَمرَةَ وَالمَطِيُّ كَأَنَّها
لم يقض ذو الشجو ممن شفه أربا
لَم يَقضِ ذو الشَجوِ مِمَّن شَفَّهُ أَرَبا وَقَد تَمادى بِهِ زَيغُ الهَوى حِقَبا في إِثرِ غانِيَةٍ لَم تُمسِ طِيَّتُها
وآخر عهدي بالرباب مقالها ألست
وَآخِرُ عَهدي بِالرَبابِ مَقالُها أَلَستَ تَرى مَن حَولَنا فَتَرَقَّبا مِنَ الضَوءِ وَالسُمّارُ فيهِم مُكَذِّبٌ
خليلي عوجا حييا اليوم زينبا ولا
خَليلَيَّ عَوجا حَيِّيا اليَومَ زَينَبا وَلا تَترُكاني صاحِبَيَّ وَتَذهَبا إِذا ما قَضَينا ذاتَ نَفسٍ مُهِمَّةٍ
- Advertisement -
ما بال قلبك عاده أطرابه
ما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُ وَلِدَمعِ عَينِكَ مُخضِلاً تَسكابُهُ ذِكرى تَذَكَّرَها الرَبابُ وَهَمُّهُ
ما على الرسم بالبليين لو
ما عَلى الرَسمِ بِالبُلَيَّينِ لَو بَي يَنَ رَجعَ التَسليمِ أَو لَو أَجابا فَإِلى قَصرِ ذي العُشيرَةِ فَالطا