- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
يا عين بكي للذي عالني
يا عَينُ بَكي لِلَّذي عالَني مِنكِ بِدَمعٍ مُسبِلٍ هامِلِ يا جَعدَ بَكّيهِ وَلا تَسأَمي
لم أر كالدنيا بها اغتر أهلها
لَم أَرَ كَالدُنيا بِها اغتَرَّ أَهلُها وَلا كَاليَقينِ اِستَوحَشَ الدَهرَ صاحِبُه
ما عناك الغداة من أطلال
ما عَناكَ الغَداةَ مِن أَطلالِ دارِساتِ المَقامِ مُذ أَحوالِ بادي الرَبعِ وَالمَعارِفِ مِنها
وأنت لعيني قرة حين نلتقي
وَأَنت لِعَيني قُرَّةٌ حينَ نَلتَقي وَذِكرُكِ في نَفسي إِذا خَدِرَت رِجلي وَإِن رَمِدَت عَينايَ يَوماً كَحَلتُها
- Advertisement -
أقر الله عيني إذ دعاني
أَقَرَّ اللَهُ عَيني إِذ دَعاني أَمينُ اللَهِ يَلطُفُ في السُؤالِ وَأَثنى في هَوايَ عَلَيَّ خَيراً
عرفت الدار كالخلل البوالي
عَرَفتُ الدارَ كَالخِلَلِ البَوالي بِفَيفِ الخائِعينَ إِلى بَعالِ دِيارٌ مِن عُزَيزَةَ قَد عَفاها
إربع فحي معارف الأطلال
إِربَع فَحَيِّ مَعارِفَ الأَطلالِ بِالجَزعِ مِن حُرُصٍ فَهُنَّ بَوالِ فَشِراجَ ريمَةَ قَد تَقادَمَ عَهدُها
ألا حييا ليلى أجد رحيلي
أَلا حَيِّيا لَيلى أَجَدَّ رَحيلي وَآذَنَ أَصحابي غَداً بِقُفولِ تَبَدَّت لَهُ لَيلى لِتَغلِبَ صَبرَهُ
- Advertisement -
أهاجك ليلى إذ أجد رحيلها
أَهاجَكَ لَيلى إِذ أَجَدَّ رَحيلُها نَعَم وَثَنَت لَمّا اِحزَأَلَّت حُمولُها لَقَد سِرتُ شَرقِيَّ البِلادِ وَغَربِها
ألما على سلمى نسلم ونسأل
أَلَمّا عَلى سَلمى نُسَلِّم وَنَسأَلِ سُؤالَ حَفِيٍّ بِالحَبيبِ مُوَكَّلِ سَبَتهُ بِعَذبِ الريقِ صافٍ غُروبُهُ