- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
ما بل ذاك البيت الذي كنت آلفا
ما بلُ ذاكَ البَيتِ الَّذي كُنتَ آلِفاً أَنارَكَ فيهِ بَعدَ إِلفِكَ نائِرُ تَزورُ بُيوتاً حَولَهُ ما تُحِبُّها
أمن أم عمرو بالخريق ديار
أَمِن أُمِّ عَمروٍ بِالخَريقِ دِيارُ نَعَم دارِساتٌ قَد عَفَونَ قِفارُ وَأُخرى بِذي المَشروحِ مِن بَطنِ بِيشَةٍ
سأتك وقد أجد بها البكور
سَأَتكَ وَقَد أَجَدَّ بِها البُكورُ غَداةَ البَينِ مِن أَسماءَ عيرُ إِذا شَرِبَت بِبَيدَحَ فَاِستَمَرَّت
رأيت غرابا ساقطا فوق بانة
رَأيتُ غُراباً ساقِطاً فَوقَ بانَةٍ يُنَتِّفُ أَعلى ريشِهِ وَيُطايِرُه فَقُلتُ وَلَو أَنّي أَشاءُ زَجَرتُهُ
- Advertisement -
أهاجتك سلمى أم أجد بكورها
أَهاجَتكَ سَلمى أَم أَجَدَّ بُكورُها وَحُفَّت بِأَنطاكِيّ رَقمٍ خُدورُها عَلى هاجِراتِ الشَولِ قَد خَفَّ خَطرُها
وحض الذي ولى على الصبر والتقى
وَحَضَّ الَّذي وَلّى عَلى الصَبرِ وَالتُقى وَلَم يَهمُمِ البالي بِأَن يَتَجَشَّعا وَلَو نَزَلَت مِثلُ الَّذي نَزَلَت بِهِ
عفا رابغ من أهله فالظواهر
عَفا رابِغٌ مِن أَهلِهِ فالظَواهِرُ فَأَكنافُ هَرشى قَد عَفَت فَالأَصافِرُ مَغانٍ يُهَيِّجنَ الحَليمَ إِلى الصِبا
أهاجك بالعبوقرة الديار
أَهاجَكَ بِالعَبَوقَرَةِ الدِيارُ نَعَم مِنا مَنازِلُها قِفارُ فَمَرخُ مُخَلِّصٍ فَمَحَنَّباتٌ
- Advertisement -
ألم تسمعي أي عبد في رونق الصحى
أَلم تَسمَعي أَي عَبدَ في رَونَقِ الصُحى بُكاءَ حَماماتٍ لَهُنَّ هَديرُ بَكَينَ فَهَيّجنَ اِشتِياقي وَلوعَتي
أيادي سبا يا عز ما كنت بعدكم
أَيادي سبا يا عَزَّ ما كُنتُ بَعدَكُم فَلَم يَحلُ لِلعَينَينِ بَعدَكِ منظَرُ وَقَد زَعَمَت أَني تَغَيَّرتُ بَعدَها