- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
لتبك البواكي المبكيات أبا وهب
لِتَبكِ البَواكِي المُبكَياتُ أَبا وَهبِ عَلَى كُلِّ حَالٍ مِن رَخاءٍ وَمِن كَربِ أَخا السَلمِ لا يَعيا إِذا هِيَ أَقبَلَت
برئت إلى الإله من ابن أروى
بَرِئتُ إِلى الإِلَهِ مِنِ اِبنِ أَروى وَمِن قَولِ الخَوارِجِ أَجمَعينا وَمِن عُمَرٍ بَرِئتُ وَمِن عَتيقٍ
فلولا الله ثم ندى ابن ليلى
فَلَولا اللهُ ثُمَّ نَدى اِبنِ لَيلى وَأَني في نَوَالِكَ ذو اِرتِغابِ وَباقي الوُدِّ ما قَطَعَت قَلوصي
جزتك الجوازي عن صديقك نضرة
جَزَتكَ الجَوازِي عَن صَدِيقُكَ نَضرَةً وَأَدناكَ رَبِّي في الرَّفيقِ المُقَرَّبِ فَإِنَّكَ لا يُعطي عَلَيكَ ظُلامَةً
- Advertisement -
عفت غيقة من أهلها فجنوبها
عَفَت غَيقَةٌ مِن أَهلِها فَجُنُوبُها فَرَوضَةُ حَسنا قاعُها فَكَثَيبُها مَنَازِلُ مِن أَسماءَ لَم تُعفِ رَسمَها
عفا السفح من أم الوليد فكبكب
عَفا السَفحُ مِن أُم الوَليدِ فكَبكَبُ فَنُعمانُ وَحشٌ فَالرَكيُّ المثقَّبُ خَلاءٌ إلى الأَحواضِ عافٍ وَقَد يُرى
أمن آل سلمى دمنة بالذنائب
أَمِن آلِ سَلمى دِمنَةٌ بِالذَنائبِ إلى المِيثِ مِن رَيعانَ ذاتِ المَطارِبِ يَلُوحُ بأَطرافِ الأجِدَّةِ رَسمُها
تشوف من صوت الصدى كلما دعا
تَشَوَّفُ مِن صَوتِ الصَدى كُلَّما دَعا تَشَوُّفَ جَيداءِ المُقَلَّدِ مُغيِبِ تُبارِي حَراجيجًا عِتاقًا كَأَنَّها
- Advertisement -
إن امرءا كانت مساوئه
إِنَّ اِمرَءًا كانت مَساوِئُهُ حُبَّ النَبيِّ لَغَيرُ ذي عَتبِ وَبَني أَبي حَسَنٍ وَوَالدِهِم
رمتني على عميد بثينة بعدما
رَمَتني عَلى عَميدٍ بُثَينَة بَعدَما تَوَلَّى شَبابي واِرجَحَنَّ شَبابُها بِعَينينِ نَجلاوَينِ لَو رَقرَقَتهُمَا