- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
اذكر سعيدا بخلات سبقن له
اِذكُر سَعيداً بِخِلاَّتٍ سَبَقنَ لَهُ ميراثُ والدِهِ وَالعِرقُ مُنتَسِبُ يا اِبنَ الأَكارِمِ وَالمَحمودِ سَعيُهُمُ
هو التيس لؤما وهو إن راء غفلة
هُوَ التَيسُ لُؤماً وَهوَ إِن رَاءَ غَفلَةً مِنَ الجارِ أَو بَعضِ الصَحابَةِ ذيبُ إِذا مَدَحَ البَكريُّ عِندَكَ نَفسَهُ
أشاقك برق آخر الليل واصب
أَشاقَكَ بَرقٌ آخِرَ اللَيل وَاصِبُ تَضمَّنهُ فَرشُ الجَبَا فَالمَسارِبُ يَجُرُّ وَيَستَأني نَشاصًا كَأَنَّهُ
ألا طرقت بعد العشاء جنوب
ألا طَرَقَت بَعدَ العِشاءِ جَنوبُ وَذَلكَ مِنها إِن عَجِبتَ عَجِيبُ تَسَدَّت وَمَرٌّ دونَنا وَأَراكُهُ
- Advertisement -
دعينا ابنة الكعبي والمجد والعلى
دَعينا اِبنةَ الكَعبِيِّ وَالمَجدَ والعُلى وَرَاعي صِواراً بِالمَدينَةِ أَحسَبا أَبوكَ الذِي لَمّا أَتى مَرجَ راهِطٍ
رأيت أبا الوليد غداة جمع
رَأَيتُ أَبا الوَليدِ غَداةَ جَمعٍ بِهِ شَيبٌ وَمَا فَقَدَ الشَبابا فَقُلتُ لَهُ ولا أعيا جوابًا
فكم من يتامى بوس قد جبرتها
فَكَم مِن يَتَامى بُوَّسٍ قَد جَبَرتَها وَأَلبَستَهَا مِن بَعدِ عُريٍ ثِيابَها وَأَرمَلَةٍ هَلكى ضعافٍ وَصَلتَها
فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة
فَإِن تَنجُ مِنها تَنجُ مِن ذِي عَظيمَةٍ وَإِلاّ فَإِنّي لا إِخالُكَ ناجِيا
- Advertisement -
وراجعت نفسي واعترتني صبابة
وَراجَعتُ نَفسي وَاِعتَرَتني صَبابَةٌ وَفاضَت دُموعي عَبرَةً خَشيَةَ النَوى وَقُلتُ وَكَيفَ المُنتَهى دُونَ خُلَّةٍ
ما بال مولى أنت ضامن غيه
ما بالُ مولىً أَنتَ ضامِنُ غَيّهِ فَإِذا رَأَيتَ الرُشدَ لَم يَرَ ما تَرى وَتَرى المَساعي عِندَهُ مَطلولَةً