- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
ألا حبذا أهل الملا غير أنه
أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ إِذا ذُكِرَت مَيٌّ فَلا حَبَّذا هِيا عَلى وَجهِ مَيٍّ مَسحَةٌ مِن مَلاحَةٍ
وحلت سواد القلب لا أنا باغيا
وَحلَّت سَوَادَ القَلبِ لا أَنا باغِياً سِواها وَلا في حُبِّها مُتَراخِيا
ألا هل إلى مي سبيل وساعة
أَلا هَل إِلى مَيٍّ سَبِيلٌ وَساعَةٌ تُكَلِّمُني فيها شِفاءٌ لِما بِيا
رأيت أبا الحجناء في الناس جائزا
رَأَيتُ أَبا الحَجناءِ في الناسِ جائِزاً وَلَونُ أَبي الحَجناءِ لَونُ ا لبَهائِمِ تَراهُ عَلى ما لاحَهُ مِن سَوادِهِ
- Advertisement -
لا سافر الني مدخول ولا هبج
لا سافِرُ النِيِّ مَدخولٌ وَلا هَبِجٌ عاري العِظامِ عَلَيهِ الوَدعُ مَنظومُ
جزى الله البراقع من ثياب
جَزى اللَهُ البَراقِعَ مِن ثِيابٍ عَنِ الفِتيانِ شَرّاً ما بَقينا يُوارينَ المِلاحَ فَلا نَراها
ألا أبلغ الفتيان عني رسالة
أَلا أَبلِغِ الفِتيانَ عَنّي رِسالَةً أَهينوا المَطايا هُنَّ أَهلُ هَوانِ فَقَد تَرَكَتني صَيدَحٌ بِمَضَلَّةٍ
وذا الشنء فاشنأه وذا الود فاجزه
وَذا الشَنءِ فَاِشنَأهُ وَذا الوُدِّ فَاِجزِهِ عَلى وُدِّهِ وَاِزدَدِ عَلَيهِ الغَلانِيا
- Advertisement -
تخوف السير منها تامكا قردا
تَخَوَّفَ السَيرَ مِنها تامِكاً قَرِداً كَما تَخَوَّفَ ظَهرَ النَبعَةِ السَفَنُ
وراد أسمال المياه السدم
وُرّادُ أَسمالِ المِياهِ السُدمِ في أُخرَياتِ الغَبَشِ المِغَمِّ