- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
لا بكر لي إذ دعوت بكرا
لا بَكرَ لي إِذ دَعَوتُ بَكراً وَدونَ بَكرٍ ثَرى وَطينُ
وتفرقوا بعد الجميع لنية
وَتَفَرَّقوا بَعدَ الجَميعِ لِنِيَّةٍ لا بُدَّ أَن تَتَفَرَّقَ الجيرانُ لا تَصبر الإِبلُ الجِلادُ تَفَرَّقَت
سخنة في الشتاء باردة الصيف
سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَيفِ سَراجٌ في اللَيلَةِ الظَلماءِ
قفي تسل عنك النفس بالخطة
قِفي تَسلُ عَنكِ النَفسُ بِالخِطَّةِ الَّتي تُطيلينَ تَخويفي بِها وَوَعيدي فَقَد طالَما مِن غَيرِ شَكوى قَبيحَةٍ
- Advertisement -
قالت وعيش أخي وذمة والدي
قالَت وَعَيشِ أَخي وَذِمَةِ والدي لِأُنَبِّهَنَّ الحَيَّ إِن لَم تَخرُجِ فَخَرَجتُ خَوفَ يَمينِها فَتَبَسَّمَت
نبئت أن رجالا خاف بعضهم
نُبِّئتُ أَنَّ رِجالاً خافَ بَعضُهُمُ شَتمي وَما كُنتُ لِلأَقوامِ شَتّاما فَإِن يَكونوا بَراءً لا تُطِف بِهِم
لا يبعد الله حسادي وزادهم
لا يُبعِدُ اللَهُ حُسّادي وَزادَهُمُ حَتّى يَموتوا بِداءٍ فِيَّ مَكنونِ إِنّي رَأَيتُهُمُ في كُلِّ مَنزِلَةٍ
كأنما عائبها دائبا
كَأَنَّما عائِبُها دائِباً زَيَّنَها عِندي بِتَزيينِ
- Advertisement -
من لعين كثيرة الهملان
مَن لِعينٍ كَثيرَةِ الهَمَلانِ وَالحُزنِ قَد شَفَّني وَبَراني أَن تَوَلّى أَخي وَعارِفُ حَقّي
سليمى أزمعت بينا
سُلَيمى أَزمَعَت بَينا فَأَينَ تَقولُها أَينا وَقَد قالَت لِأَترابٍ