- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
صفا ود ليلى ما صفا لم نطع به
صَفا وُدُّ لَيلى ما صَفا لَم نُطِع بِهِ عَدوّاً وَلَم نَسمَع بِهِ قيلَ صاحِبِ فَلَمّا تَوَلّى وُدُّ لَيلى لِجانِبٍ
ألا أيها النوام ويحكم هبوا
أَلا أَيُّها النوّامُ وَيَحكُمُ هُبّوا أُسائِلُكُم هَل يَقتُلُ الرَجُلَ الحُبُّ فَقالوا نَعَم حَتّى يَرُضَّ عِظامَهُ
لعمري للبيت الذي أزوره
لَعَمري لَلبَيتُ الَّذي أَزورُهُ أَحَبُّ وَأَوفى مِن بُيوتٍ أَزورُها فَلَيتَ الَّذي دونَ البُيوتِ يُحِبُّهُ
شكوت إلى رفيقي الذي بي
شَكَوتُ إِلى رَفيقَيَّ الَّذي بي فَجاءاني وَقَد جَمَعا دَواءَ وَجاءا بِالطَبيبِ لِيَكوِياني
- Advertisement -
أذل لآل ليلى في هواها
أُذَلُّ لِآلِ لَيلى في هَواها وَأَقبَلُ لِلأَكابِرِ وَالصِغارِ إِذا قَلَّ العَزاءُ فَما اِحتِيالي
جنن بليلى والجنون يسير
جُنِنَّ بِلَيلى وَالجُنونُ يَسيرُ عَلى حُبِّها عَقلي يَكادُ يَطيرُ وَما حُبَّها إِلّا تَمَكَّنَ في الحَشا
ألا يا حمام الأيك أجريت أدمعي
أَلا يا حَمامَ الأَيكِ أَجرَيتَ أَدمُعي وَقَد صاحَ فَوقَ الوَجنَتَينِ غَزيرُها وَأَضرَمتَ نيراناً بِقَلبي وَإِنَّني
فإن كان مقدورا لقاها لقيتها
فَإِن كانَ مَقدوراً لِقاها لَقيتُها وَلَم أَخشَ فيها الكاشِحينَ الأَعادِيا
- Advertisement -
ولا شوق حتى يلصق الجلد بالحشا
وَلا شَوقَ حَتّى يَلصَقَ الجِلدُ بِالحَشا وَتَصمُتَ حَتّى لا تُجيبُ المُنادِيا
ألا يا غراب البين ما لك كلما
أَلا يا غُرابَ البَينِ ما لَكَ كُلَّما تَذَكَّرتُ لَيلى طِرتَ لي عَن شَمالِيا أَعِندَكَ عِلمُ الغَيبِ أَم أَنتَ مُخبِري