- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
وإني لمفن دمع عيني بالبكا
وَإِنّي لَمُفنٍ دَمعَ عَينِيَ بِالبُكا حِذاراً لِما قَد كانَ أَو هُوَ كائِنُ وَما كُنتُ أَخشى أَن تَكونَ مَنِيَّتي
ألا يا حمامات الحمى عدن عودة
أَلا يا حَماماتِ الحِمى عُدنَ عَودَةً فَإِنّي إِلى أَصواتِكُنَّ حَنونُ فَعُدنَ فَلَمّا عُدنَ عُدنَ لِشِقوَتي
مضى زمن والناس لا يأمنونني
مَضى زَمَنٌ وَالناسُ لا يَأمَنونَني وَإِنّي عَلى لَيلى الغُداةَ أَمينُ يُسَمّونَني المَجنونَ حينَ يَرونَني
عجبت لعروة العذري أمسى
عَجِبتُ لِعُروَةَ العُذريَّ أَمسى أَحاديثاً لِقَومٍ بَعدَ قَومِ وَعُروَةُ ماتَ مَوتاً مُستَريحاً
- Advertisement -
تعود مريضا أسقمته بهجرها
تَعودُ مَريضاً أَسقَمَتهُ بِهَجرِها وَلَو عاوَدَتهُ عادَ لا يَعرِفُ السُقما لَقَد أَضرَمَت في القَلبِ ناراً مِنَ الجَوى
راحوا يصيدون الظباء وإنني
راحوا يَصيدونَ الظِباءَ وَإِنَّني لَأَرى تَصَيُّدُها عَلَيَّ حَراما أَشبَهنَ مِنكِ سَوالِفاً وَمَدامِعاً
ألا يا غراب البين إن كنت هابطا
أَلا يا غُرابَ البَينِ إِن كُنتَ هابِطاً بِلاداً لِلَيلى فَاِلتَمِس أَن تَكَلَّما وَبَلِّغ تَحِيّاتي إِلَيها وَصَبوَتي
خليلي هذا الربع أعلم آيه
خَليلَيَّ هَذا الرَبعُ أَعلَمُ آيَهُ فَبِاللَهِ عوجا ساعَةً ثُمَّ سَلِّما أَلَم تَعلَما أَنّي بَذَلتُ مَوَدَّتي
- Advertisement -
وقصيرة الأيام ود جليسها
وَقَصيرَةِ الأَيامِ وَدَّ جَليسُها لَو باعَ مَجلِسَها بِفَقدِ حَميمِ مِن مُحذِياتِ أَخي الهَوى غُصَصَ الجَوى
أموت إذا شطت وأحيا إذا دنت
أَموتُ إِذا شَطَّت وَأَحيا إِذا دَنَت وَتَبعَثُ أَحزاني الصَبا وَنَسيمَها فَمِن أَجلِ لَيلى تولَعُ العَينُ بِالبُكا