- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
نهاري نهار الناس حتى إذا بدا
نَهاري نَهارُ الناسِ حَتّى إِذا بَدا لِيَ اللَيلُ هَزَّتني إِلَيكِ المَضاجِعُ أُقَضّي نَهاري بِالحَديثِ وَبِالمُنى
عشية ما لي حيلة غير أنني
عَشيَّةَ ما لي حيلَةٌ غَيرَ أَنَّني بِلَفظِ الحَصا وَالخَطِّ في الدارِ مولَعُ أَخُطُّ وَأَمحو كُلَّ ما قَد خَطَطتُهُ
وإن أخاك الكاره الورد وارد
وَإِنَّ أَخاكَ الكارِهَ الوِردَ وارِدٌ وَإِنَّكَ مَرأى مِن أَخيكَ وَيَسمَعُ وَإِنَّكَ لا تَدري بِأَيَّةِ بَلدَةٍ
طربت وهاجتك الديار البلاقع
طَرِبتَ وَهاجَتكَ الدِيارُ البَلاقِعُ وَعادَكَ شَوقٌ بَعدَ عامَينِ راجِعُ وَأَوقَدَ ناراً في فُؤادِكَ مُحرِقا
- Advertisement -
إذا حجبت ليلى فما أنت صانع
إِذا حُجِبَت لَيلى فَما أَنتَ صانِعُ أَتَصبِرُ أَم لِلبَينِ قَلبُكَ جازِعُ نَعَم إِنَّني صَبٌّ بِلَيلى مُتَيَّمٌ
أنفس العاشقين للشوق مرضى
أَنفُسُ العاشِقينَ لِلشَوقِ مَرضى وَبَلاءُ المُحِبِّ لا يَتَقَضّى عَبَراتُ المُحِبِّ كَيفَ تَراها
ألا أيها الشيخ الذي ما بنا يرضى
أَلا أَيُّها الشَيخُ الَّذي ما بِنا يَرضى شَقيتَ وَلا أَدرَكتَ مِن عَيشِكَ الخَفضا شَقيتَ كَما أَشقَيتَني وَتَرَكتَني
نعب الغراب ببين ليلى غدوة
نَعَبَ الغُرابُ بِبَينِ لَيلى غَدوَةً إِنَّ الكِتابَ بِبَينَهُم مَخطوطا أَصبَحتُ مِن أَهلي الَّذينَ أُحِبُهُم
- Advertisement -
أبى الله أن تبقى لحي بشاشة
أَبى اللَهُ أَن تَبقى لِحَيٍّ بَشاشَةٌ فَصَبراً عَلى ما شاءَهُ اللَهُ لي صَبرا رَأَيتُ غَزالاً يَرتَعي وَسطَ رَوضَةٍ
أما والذي أعطاك بطشا وقوة
أَما وَالَّذي أَعطاكِ بَطشاً وَقُوَّةً وَصَبراً وَأَزراني وَنَقَّصَ مِن بَطشي لَقَد مَحَّضَ اللَهُ الهَوى لَكِ خالِصاً