- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
وذكرني من لا أبوح بذكره
وَذَكَّرَني مَن لا أَبوحُ بِذِكرِهِ مُحاجِرُ خِشفٍ في حَبائِلِ قانِصِ فَقُلتُ وَدَمعُ العَينِ يَجري بِحُرقَةٍ
أمر على الديار ديار ليلى
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى أُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي
إذا جاءني منها الكتاب بعينه
إِذا جاءَني مِنها الكِتابُ بِعَينِهِ خَلَوتُ بِبَيتي حَيثُ كُنتُ مِنَ الأَرضِ فَأَبكي لِنَفسي رَحمَةً مِن جَفائِها
ولو عبد أتى من آل ليلى
وَلَو عَبدٌ أَتى مِن آلِ لَيلى لِيَركَبَني لَصِرتُ لَهُ حِمارا
- Advertisement -
ولو أنني إذ حان وقت حمامها
وَلَو أَنَّني إِذ حانَ وَقتُ حِمامِها أُحَكِّمُ في عُمري لَقاسَمتُها عُمري فَحَلَّ بِنا الفُقدانُ في ساعَةٍ مَعاً
وحدثت نفسي بالفراق أروضها
وَحَدَّثتُ نَفسي بِالفِراقِ أَروضُها فَقالَت رُوَيداً لا أَغُرُّكَ مِن صَبري فَقُلتُ لَها فَالهَجرُ وَالبَينُ واحِدٌ
سلاما على من لا يمل كلامه
سَلاماً عَلى مَن لا يُمَلُّ كَلامُهُ وَإِن عاشَرَتهُ النَفسُ عَصراً إِلى عَصرِ فَما الشَمسُ وافَت يَومَ دَجنٍ فَأَشرَقَت
فإن يحجبوها أو يحل دون وصلها
فَإِن يَحجِبوها أَو يَحُل دونَ وَصلِها مَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِ فَلَن يَمنَعوا عَينَيَّ مِن دائِمِ البُكا
- Advertisement -
وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى
وَداعٍ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِنىً فَهَيَّجَ أَحزانَ الفُؤادِ وَما يَدري دَعا بِاِسمِ لَيلى غَيرَها فَكَأَنَّما
ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية
أَلا يا عُقابَ الوَكرِ وَكرِ ضَريَّةٍ سُقيتِ الغَوادي مِن عُقابٍ عَلى وَكرِ أَبيني لَنا لا زالَ ريشُكِ ناعِماً