- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
ذكرت عشية الصدفين ليلى
ذَكَرتُ عَشِيَّةَ الصَدَفَينِ لَيلى وَكُلَّ الدَهرِ ذِكراها جَديدُ إِذا حالَ الغُرابُ الجَونُ دوني
وجدت الحب نيرانا تلظى
وَجَدتُ الحُبَّ نيراناً تَلَظّى قُلوبُ العاشِقينَ لَها وَقودُ فَلَو كانَت إِذا اِحتَرَقَت تَفانَت
أيا عمرو كم من مهرة عربية
أَيا عَمروُ كَم مِن مُهرَةٍ عَرَبِيَّةٍ مِنَ الناسِ قَد بُليَت بِوَغدٍ يَقودُها يَسوسُ وَما يَدري لَها مِن سِياسَةٍ
فما للنجوم الطالعات نحوسها
فَما لِلنُجومِ الطالِعاتِ نُحوسُها عَلَيَّ أَما فيها الغَداةَ سُعودُ أَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةً
- Advertisement -
أرى الإزار على ليلى فأحسده
أَرى الإِزارَ عَلى لَيلى فَأَحسُدَهُ إِنَّ الإِزارَ عَلى ما ضَمَّ مَحسودُ
وعزيت نفسا عن هواك كريمة
وَعَزَّيتُ نَفساً عَن هَواكِ كَريمَةً عَلى ما بِها مِن لَوعَةٍ وَغَليلِ بَكَت ما بَكَت مِن شَجوِها ثُمَّ راجَعَت
زها جسم ليلى في الثياب كما زها
زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ كَما زَها مَعَ الغُصنِ غَضٌّ قَد تَزايَدَ عودُها وَما بالُ لَيلى لَيسَ تَخلُصُ مِن دَمي
أيا ليل ما للصبح منك بعيد
أَيا لَيلَ ما لِلصُبحِ مِنكِ بَعيدُ وَإِنّي لَمَحزونُ الفُؤادِ عَميدُ أُراعي نُجومَ اللَيلِ سَهرانَ باكِياً
- Advertisement -
حب إلينا بك يا جراد
حَبَّ إِلَينا بِكَ يا جَرادُ أَرضُ وَإِن جاعَت بِكَ الأَكبادُ وَضاقَتِ الأَصدارُ وَالأَورادُ
أيا حب ليلى داخلا متولجا
أَيا حُبَّ لَيلى داخِلاً مُتَوَلِّجاً شُعوبَ الحَشا هَذا عَلَيَّ شَديدُ أَيا حُبَّ لَيلى عافِني قَد قَتَلتَني