- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
أجبت بليلى من دعاني تجلدا
أَجَبتُ بِلَيلى مَن دَعاني تَجَلُّداً عَسى أَنَّ كَربي يَنجَلي فَأَعودُ وَتَرجِعُ لي روحُ الحَياةِ فَإِنَّني
ألا قاتل الله الهوى ما أشده
أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى ما أَشَدَّهُ وَأَسرَعَهُ لِلمَرءِ وَهوَ جَليدُ دَعاني الهَوى مِن نَحوِها فَأَجَبتُهُ
ألا يا غراب البين هيجت لوعتي
أَلا يا غُرابَ البَينِ هَيَّجتَ لَوعَتي فَوَيحَكَ خَبِّرني بِما أَنتَ تَصرَخُ أَبِالبَينِ مِن لَيلى فَإِن كُنتَ صادِقاً
وكان نساء الحي مذ كنت بينهمر
وَكانَ نِساءُ الحَيِّ مُذ كُنتِ بَينَهُم مِلاحاً فَلَمّا غِبتِ صِرنَ قِباحا
- Advertisement -
فإن ترجع الأيام بيني وبينها
فَإِن تَرجِعِ الأَيّامُ بَيني وَبَينَها بِذي الأَثلِ صَيفاً مِثلَ صَيفي وَمَربَعي أَشُدُّ بِأَعناقِ النَوى بَعدَ هَذِهِ
أمن أجل غربان تصايحن غدوة
أَمِن أَجلِ غُربانٍ تَصايَحنَ غُدوَةً بِبَينونَةِ الأَحبابِ دَمعُكَ سافِحُ نَعَم جادَتِ العَينانِ مِنّي بِعَبرَةٍ
طرقتك بين مسبح ومكبر
طَرَقَتكَ بَينَ مُسَبِّحٍ وَمُكَبِّرٍ بِحَطيمِ مَكَّةَ حَيثُ كانَ الأَبطَحُ فَحَسِبتَ مَكَّةَ وَالمَشاعِرَ كُلَّها
وأدنيتني حتى إذا ما فتنتني
وَأَدنَيتِني حَتّى إِذا ما فَتَنتِني بِقَولٍ يَحِلُّ العَصمَ سَهلَ الأَباطِحِ تَجافَيتِ عَنّي حينَ لا لِيَ حيلَةٌ
- Advertisement -
ولي كبد مقروحة من يبيعني
وَلي كَبِدٌ مَقروحَةٌ مَن يَبيعُني بِها كَبِداً لَيسَت بِذاتِ قُروحِ أَبيعُ وَيَأبى الناسُ لا يَشتَرونَها
لم تزل مقلتي تفيض بدمع
لَم تَزَل مُقلَتي تَفيضُ بِدَمعِ مِثلِ الغُيوثِ مُذ فَقَدَتها مُقلَةٌ دَمعُها حَثيثٌ وَأُخرى