- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
إذا خفنا من الرقباء عينا
إِذا خِفنا مِنَ الرُقَباءِ عَيناً تَكَلَمَتِ العُيونِ عَنِ القُلوبِ وَفي غَمرِ الجَوانِحِ مُستَراحٌ
شغف الفؤاد بجارة الجنب
شُغِفَ الفُؤادُ بِجارَةِ الجَنبِ فَظَلِلتُ ذا أَسَفٍ وَذا كَربِ يا جارَتي أَمسَيتِ مالِكَةً
لقد هم قيس أن يزج بنفسه
لَقَد هَمَّ قَيسٌ أَن يَزُجَّ بِنَفسِهِ وَيَرمي بِها مِن ذَروَةِ الجَبَلِ الصَعبِ فَلا غَروَ أَنَّ الحُبَّ لِلمَرءِ قاتِلٌ
أحجاج بيت الله في أي هودج
أَحُجّاجَ بَيتِ اللَهِ في أَيِّ هَودَجٍ وَفي أَيِّ خِدرٍ مِن خُدورِكُمُ قَلبي أَأَبقى أَسيرَ الحُبِّ في أَرضِ غُربَةٍ
- Advertisement -
أيا ويح من أمسى يخلس عقله
أَيا وَيحَ مَن أَمسى يُخَلَّسُ عَقلُهُ فَأَصبَحَ مَذهوباً بِهِ كُلَّ مَذهَبِ خَلِيّاً مِنَ الخُلّانِ إِلّا مُعَذَّباً
لخطاب ليلى بال برثن منكم
لَخُطّابُ لَيلى بالَ بُرثُنَ مِنكُمُ أَذَلُّ وَأَمضى مِن سُلَيكَ المَقانِبِ
أحبك يا ليلى وأفرط في حبي
أُحُبُّكِ يا لَيلى وَأُفرِطُ في حُبّي وَتُبدينَ لي هَجراً عَلى البُعدِ وَالقُربِ وَأَهواكِ يا لَيلى هَوىً لَو تَنَسَّمَت
فأصبحت من ليلى الغداة كقابض
فَأَصبَحتُ مِن لَيلى الغَداةَ كَقابِضٍ عَلى الماءِ خانَتهُ فُروجُ الأَصابِعِ
- Advertisement -
سأبكي على ما فات مني صبابة
سَأَبكي عَلى ما فاتَ مِنّي صَبابَةً وَأَندُبُ أَيّامَ السُرورِ الذَواهِبِ وَأَمنَعُ عَيني أَن تَلَذَّ بِغَيرِكُم
عفا الله عن ليلى وإن سفكت دمي
عَفا اللَهُ عَن لَيلى وَإِن سَفَكَت دَمي فَإِنّي وَإِن لَم تَحزِني غَيرُ عاتِبِ عَلَيها وَلا مُبدٍ لِلَيلى شِكايَةً