- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
عقرت على قبر الملوح ناقتي
عَقَرتُ عَلى قَبرِ المُلَوِّحِ ناقَتي بِذي الرَمثِ لَمّا أَن جَفاهُ أَقارِبُه فَقُلتُ لَها كوني عَقيراً فَإِنَّني
وفي الجيرة الغادين من بطن وجرة
وَفي الجيرَةِ الغادينَ مِن بَطنِ وَجرَةٍ غَزالٌ غَضيضُ المُقلَتينِ رَبيبُ فَلا تَحسَبي أَنَّ الغَريبَ الَّذي نَأى
وعارضن بالعقيان كل مفلج
وَعارَضنَ بِالعِقيانِ كُلَّ مُفَلَّجٍ بِهِ الظَلمُ لَم تُفلَل لَهُنَّ غُروبُ رُضابٌ كَريحِ المِسكِ يَجلو مُتونَهُ
من الخفرات البيض ود جليسها
مِنَ الخَفَراتِ البيضِ وَدَّ جَليسُها إِذا ما اِنقَضَت أُحدوثَةٌ لَو تُعيدُها
- Advertisement -
لعمر أبيها إنها لبخيلة
لَعُمرِ أَبيها إِنَّها لَبَخيلَة وَمِن قَولِ واشٍ إِنَّها لَغَضوبُ رَمَتنِيَ عَن قَوسِ العَداوَةِ إِنَّها
كثير من العذال ما يتركونني
كَثيرٌ مِنَ العُذّالِ ما يَترِكونَني لَعَمرُكِ ما في العاذِلينَ كَئيبُ يَقولونَ لَو خالَفتَ قَلبَكَ لَاِرعَوى
وكم قائل لي اسل عنها بغيرها
وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِها وَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ فَقُلتُ وَعَيني تَستَهِلُّ دُموعَها
ومستوحش لم يمس في دار غربة
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ وَلَكِنَّهُ مِمَّن يَوَدُّ غَريبُ إِذا رامَ كِتمانَ الهَوى نَمَّ دَمعُهُ
- Advertisement -
حلفت لها بالمشعرين وزمزم
حَلَفتُ لَها بِالمَشعَرَينِ وَزَمزَمٍ وَذو العَرشِ فَوقَ المُقسِمينَ رَقيبُ لَئِن كانَ بَردُ الماءِ حَرّانَ صادِياً
فإن تزجريني عنك خيفة كاشح
فَإِن تَزجُريني عَنكِ خيفَةَ كاشِحٍ بِحالي فَإِنّي ما عَلِمتُ كَئيبُ وَقَد حَلَّ بي ما كُنتَ عَنهُ بِمَعزِل