- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
يقر بعيني أن أرى ضوء مزنة
يَقُرُّ بِعَيني أَن أَرى ضَوءَ مُزنَةٍ يَمانِيَةٍ أَو أَن تَهُبَّ جَنوبُ لَقَد شَغَفَتني أُمُّ بَكرٍ وَبَغَّضَت
ألا لا أرى وادي المياه يثيب
أَلا لا أَرى وادي المِياهِ يُثيبُ وَلا النَفسُ عَن وادي المِياهِ تَطيبُ أُحِبُّ هُبوطَ الوادِيَينِ وَإِنَّني
إليك عني هائم وصب
إِلَيكَ عَنِّيَ هائِمٌ وَصِبٌ أَما تَرى الجِسمَ قَد أَودى بِهِ العَطَبُ لِلَّهِ قَلبِيَ ماذا قَد أُتيحَ لَهُ
لا أيها البيت الذي لا أزوره
لا أَيُّها البَيتُ الَّذي لا أَزورُهُ وَهُجرانُهُ مِنّي إِلَيهِ ذُنوبُ هَجَرتُكِ مُشتاقاً وَزُرتُكِ خائِفاً
- Advertisement -
لو سيل أهل الهوى من بعد موتهم
لَو سيلَ أَهلُ الهَوى مِن بَعدِ مَوتِهِمُ هَل فُرِّجَت عَنكُمُ مُذ مِتُّمُ الكُرَبُ لَقالَ صادِقُهُم أَن قَد بَلى جَسَدي
أرى أهل ليلى أورثوني صبابة
أَرى أَهلَ لَيلى أَورَثوني صَبابَةً وَمالي سِوى لَيلى الغَداةَ طَبيبُ إِذا ما رَأَوني أَظهَروا لي مَوَدَّةً
أبت ليلة بالغيل يا أم مالك
أَبَت لَيلَةٌ بِالغَيلِ يا أُمَّ مالِكٍ لَكُم غَيرَ حُبٍّ صادِقٍ لَيسَ يَكذِبُ
أما والذي أرسى ثبيرا مكانه
أَما وَالَّذي أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ عَلَيهِ السَحابُ فَوقَهُ يَتَنَصَّبُ وَما سَلَكَ الموماةَ مِن كُلِّ حَسرَةٍ
- Advertisement -
أحن إلى ليلى وإن شطت النوى
أَحِنُّ إِلى لَيلى وَإِن شَطَّتِ النَوى بِلَيلى كَما حَنَّ اليَراعُ المُثَقَّبُ يَقولونَ لَيلى عَذَّبَتكَ بِحُبِّها
متى يشتفي منك الفؤاد المعذب
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ