- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
لشر الناس عبد وابن عبد
لَشَرُّ الناسِ عَبدٌ وَاِبنُ عَبدٍ وَأَلأَمُ مِن مَشيِ مَولى المَوالي
أبلغ أبا بكر إذا الليل سرى
أَبلِغ أَبا بَكرٍ إِذا اللَيلُ سَرى وَهَبَطَ القَومُ عَلى وادي القُرى عُشرونَ أَلفاً بَينَ كَهلٍ وَفتى
دعا الأخطل الملهوف بالشر دعوة
دَعا الأَخطَلُ المَلهوفَ بِالشَرِّ دَعوَةً فَأَيُّ مُجيبٍ كُنتُ لَمّا دَعانِيا فَفَرَّجَ عَنهُ مَشهَدَ القَومِ مَشهَدي
بكى كل ذي شجو من الشأم شاقه
بَكى كُلُّ ذي شَجوٍ مِنَ الشَأمِ شاقَهُ تَهامٍ فَأنّى يَلتَقي الشَجِيّانِ
- Advertisement -
إذا جعلن ثافلا يمينا
إِذا جَعَلنَ ثافِلاً يَميناً فَلَن تَعودَ بَعدَها سِنينا لِلحَجِّ وَالعُمرَة ما بَقينا
ما لك أم هاشم تبكين
ما لَكِ أُمَّ هاشِمٍ تَبكين مِن قَدَرٍ حَلَّ بِكُم تَضِجّين باعَت عَلى بَيعِكِ أُمَّ مِسكين
تمسك أبا قيس بفضل عنانها
تَمَسَّكْ أَبا قَيسٍ بِفَضلِ عِنانِها فَلَيسَ عَلَيها إِن هَلَكتَ ضَمانُ فَقَد سَبَقَت خَيلَ الجَماعةِ كُلَّها
تجنى لا تزال تعد ذنبا
تَجَنّى لا تَزالُ تُعِدُّ ذَنباً لِتَقطَعَ حَبلَ وَصلِكَ مِن حِبالي فَيوشِكُ أَن يُريحَكَ مِن بَلائي
- Advertisement -
وما أبالي إذا لاقت جموعهم
وَما أُبالي إِذا لاقَت جُموعُهُمُ بِالغَذقَذونَةِ مِن حُمّى وَمِن مومِ إِذا اِتَّكَأتُ عَلى الأَنماطِ مُرتَفِعاً
أراك طروبا ذا شجا وترنم
أَراكَ طَروباً ذا شَجاً وَتَرَنُّمٍ تَطوفُ بِأَذيالِ السِجافِ المُخَيِّمِ أَصابَكَ عِشقٌ أَم بُليتَ بِنَظرَةٍ