- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
شر الحزاميين ذو السن منهم
شَرُّ الحِزاميِّينَ ذو السِنِّ مِنهُم وَخَيرُ الحِزاميِّينَ يَعدِلُهُ الكَلبُ فَإِن جِئتَ شَيخاً مِن حِزامٍ وَجَدتَهُ
فيا بعل ليلى كيف تجمع سلمها
فَيا بَعلَ لَيلى كَيفَ تَجمَعُ سِلمَها وَحَربي وَفيها بَينَنا كانَتِ الحَربُ لَها مِثلُ ذَنبِي اليَومَ إِن كُنتُ مُذنِباً
أعجبت أن ركب ابن حزم بغلة
أَعَجِبتَ أَن رَكِبَ ابنُ حَزمٍ بَغلَةً فَركوبُهُ فَوقَ المَنابِرِ أَعجَبُ وَعَجِبتَ أَن جَعَلَ ابن حَزمٍ حاجِباً
فقالت تشكى غربة الدار بعدما
فَقالَت تَشكّى غربَةَ الدَارِ بَعدَما أَتى دونَها مِن بَطنِ عَكوَةَ ميثَبُ وَقَد شاقَها مِن نَظرَةٍ طَرَّحَت بِها
- Advertisement -
خليلان باحا بالهوى فتشاحنت
خَليلانِ باحا بِالهَوى فَتَشاحَنَت أَقارِبُها في وَصلها وَأَقارِبُه أَلا إِنَّ أَهوى الناسِ قُرباً وَرؤيَةً
وفي الجيرة الغادين من بطن وجرة
وَفي الجيرَةِ الغادِينَ مِن بَطنِ وَجرَةٍ غَزالٌ أَحَمُّ المُقلَتَينِ رَبيبُ فَلا تَحسَبي أَنَّ الغَريبَ الَّذي نأَى
أمن آل سلمى الطارق المتأوب
أَمِن آلِ سَلمى الطارِقُ المُتأَوِّبُ إِليَّ وَبيشٌ دونَ سَلمى وَكَبكَبُ فَكِدتُ اشتياقاً إِذ أَلَمَّ خَيالُها
وإني لمكرام لسادات مالك
وَإِنّي لَمِكرامٌ لساداتِ مالِكٍ وَإِنّي لِنوكى مالِكٍ لَسَبوبُ وَإِنّي عَلى الحِلمِ الَّذي مِن سَجيَّتي
- Advertisement -
وجاؤوا إليه بالتعاويذ والرقى
وَجاؤوا إِلَيهِ بِالتَعاويذِ وَالرُقى وَصَبّوا عَلَيهِ الماءَ مِن أَلَمِ النُكسِ وَقالوا بِهِ مِن أَعيُنِ الجِنِّ نَظرَةٌ
طربت وأنت معني كئيب
طَرِبتَ وَأَنتَ مَعنيٌّ كَئيبُ وَقَد يَشتاقُ ذو الحزنِ الغَريبُ وَشاقَكَ بِالموَقَّرِ أَهلُ خاخٍ