- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
عفا مثعر من أهله فثقيب
عَفا مَثعَرٌ مِن أَهلِهِ فَثَقيبُ فَسَفحُ اللِوى مِن سائِرٍ فَجَريبُ فَذو السَرحِ أَقوى فالبراقُ كأَنَّها
وكم من مليم لم يصب بملامة
وَكَم مِن مُليمٍ لَم يُصَب بِمَلامَةٍ وَمُتَّبعٍ بِالذَنبِ لَيسَ لَهُ ذَنبُ وَكَم مِن مُحِبٍّ صَدَّ عَن غَيرِ بغضَةٍ
أقول التماس العذر لما ظلمتني
أَقولُ التِماسَ العُذرِ لَمّا ظَلَمتِني وَحَمَّلتِني ذَنباً وَما كُنتُ مُذنِبا هَبيني امرأً إِمّا بَريئاً ظَلَمتِهِ
فما هو إلا أن أراها فجاءة
فَما هوَ إِلا أَن أَراها فُجَاءَةً فَأُبهَتَ حَتّى ما أَكادُ أُجيبُ
- Advertisement -
ليس بسعد النار من تذكرونه
لَيسَ بِسَعدِ النارِ من تَذكُرونَهُ وَلَكِنَّ سَعدَ النارِ سَعدُ بنُ مُصعَبِ أَلَم تَرَ أَنَّ القَومَ لَيلَةَ جَمعِهِم
عاود القلب من سلامة نصب
عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نَصبُ فَلِعَينيَّ مِن جَوى الحُبِّ غَربُ وَلَقَد قُلتُ أَيُّها القَلبُ ذو الشَو
قالت وقلت تحرجي وصلي
قَالَت وَقُلتُ تَحَرَّجي وَصلي حَبلَ امرئٍ بِوِصالِكُم صَبِّ واصِل إِذَن بَعلي فَقُلتُ لَها
وفي المصعدين الآن من حي مالك
وَفي المُصعِدينَ الآنَ مِن حيِّ مالِكٍ ثَوى شَوقُهُ أَم في الخَليطِ المُصَوِّبِ يَظَلُّ عَلَيها إِن نأَت وَكأَنَّهُ
- Advertisement -
لعمري لقد جاء العراق كثير
لعَمري لقد جاءَ العِرَاقَ كثيرٌ بأحدُوثَةٍ من وحيه المُتَكذِّبِ أيزعُمُ أنِّي من كِنانَةَ أوِّلي
وفعلك مرضي وربعك جحفل
وَفِعلُك مَرضيٌّ وَرَبعُكَ جَحفَلٌ وَلا عَيبَ في فِعلٍ وَلا في مُرَكَّبِ