- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
وإني لأهواها وأهوى لقاءها
وَإِنِّي لأَهواها وَأَهوَى لِقاءَها كَما يَشتَهي الصادِي الشَّرابَ المُبَرَّدا فَقُلتُ أَلا يا لَيتَ أَسماءَ أصقَبَت
شتان حين ينث الناس فعلهما
شَتّانَ حينَ يَنُثُّ الناسُ فِعلَهُما ما بَينَ ذي الذَمِّ والمَحمودِ إِن حُمِدا
أقوت رواوة من أسماء فالسند
أَقوَت رُواوَةُ مِن أَسماءَ فالسَنَدُ فالسَهبُ فالقاعُ مِن عَيرَينِ فالجُمُدُ فَعَرشُ خاخٍ قِفارٌ غَيرَ أَنَّ بِهِ
لتارك أرضكم من غير مقلية
لَتارِكٌ أَرضَكُم مِن غَيرِ مَقليَةٍ وَزائِرٌ أَهلَ حُلوانٍ وَإِن بَعُدوا إِنّي وَجدِّك يَدعوني لأَرضِهِم
- Advertisement -
الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا
الأَكرَمونَ طَوالَ الدَهرِ إِن نُسِبوا والمُجتَدون إِذا لا يُجتَدى أَحَدُ والمانِعونَ فَلا يُسطاعُ ما مَنَعوا
يحمي ذمارهم في كل مفظعة
يَحمي ذِمارَهُمُ في كُلِّ مُفظِعَةٍ كَما تَعَرَّضَ دونَ الخيسَةِ الأَسَدُ صَقرٌ إِذا مَعشَرٌ يَوماً بَدا لَهُمُ
وإنك إن تنزح بك الدار آتكم
وَإِنَّكِ إِن تَنزَح بِكِ الدَارُ آتِكُم وَشيكاً وَإِن يُصعِد بِكِ العيسُ أُصعِدِ وَإِن غُرتِ غُرنا حَيثُ كُنتِ وَغُرتُمُ
يا معمر يا ابن زيد حين تنكحها
يا مَعمَرُ يا ابنَ زَيدٍ حينَ تَنكِحُها وَتَستَبِدُّ بِأَمرِ الغيِّ والرَشَدِ أَما تَذَكَّرتَ صَيفيّاً فَتَحفَظَهُ
- Advertisement -
ضنت عقيلة لما جئت بالزاد
ضَنَّت عَقيلَةُ لَمّا جِئتُ بِالزّادِ وَآثَرَت حاجَةَ الثاوي عَلى الغادي فَقُلتُ واللَهِ لَولا أَن تَقولَ لَهُ
ما ذات حبل يراه الناس كلهم
ما ذاتُ حَبلٍ يَراهُ الناسُ كُلُّهُمُ وَسطَ الجَحيمِ وَلا يَخفَى عَلى أَحَدِ كُلُّ الحِبالِ حِبالِ الناسِ مِن شَعَرٍ