- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
وما أثن من خير عليك فإنه
وَما أُثنِ مِن خَيرٍ عَلَيكَ فَإِنَّهُ هُوَ الحَقُّ مَعروفاً كَما عُرِفَ الفَجرُ
ألان استقر الملك في مستقره
أَلانَ استَقَرَّ المُلكُ في مُستَقَرِّهِ وَعادَ لِعُرفٍ أَمرُهُ المُتَنَكِّرُ طَريدٌ تَلافاهُ يَزيدٌ بِرَحمَةٍ
ألا طرقتنا بالموقر شعفر
أَلا طَرَقَتنا بِالمُوَقَّرِ شَعفَرُ وَمِن دونِ مَسراها قُديدٌ وَعَزوَرُ بِوادٍ يَمانٍ نازِحٍ جُلُّ نَبتِهِ
فقلت لعبد الله ويبك هل ترى
فَقُلتُ لِعَبدِ اللَهِ وَيبَكَ هَل تَرى مَدافِعَ هَرشى أَو بَدا لَكَ هَصوَرُ
- Advertisement -
أبعد الأغر ابن عبد العزيز
أَبَعدَ الأَغَرِّ ابنِ عَبدِ العَزيزِ قَريعِ قُرَيشٍ إِذا تُذكَرُ تَبَدَّلتِ داودَ مُختارَةً
لولا يزيد وتأميلي خلافته
لَولا يَزيد وَتأميلي خِلافَتَهُ لَقُلتُ ذا مِن زمانِ الناسِ إِدبارُ
لاح بالدير من أمامة نار
لاحَ بِالدَيرِ مِن أُمامَةَ نارُ لِمُحِبٍّ لَهُ بِيَثرِبَ دارُ قَد تَراها وَلَو تَشاءُ مِنَ القُر
غادة تغرث الوشاح
غادَة تَغرثُ الوِشاحَ وَلا يَغـ ـرثُ مِنها الخَلخالُ والإِسوارُ
- Advertisement -
أقول لعمرو وهو يلحى على الصبا
أَقولُ لِعَمروٍ وَهوَ يُلحى عَلى الصّبا وَنَحنُ بِأَعلى السيِّرَينِ نَسيرُ عَشِيَّةَ لا حِلمٌ يَرُدُّ عَنِ الصِّبا
لقد منعت معروفها أم جعفر
لَقَد مَنَعَت مَعروفَها أُمُّ جَعفَرٍ وَإِنّي إِلى مَعروفِها لَفَقيرُ وَقَد أَنكَرَت بَعدَ اعتِرافٍ زِيارَتي