- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
وكيف ترجي الوصل منها وأصبحت
وَكَيفَ تُرَجّي الوَصلَ مِنها وَأَصبَحَت ذُرى وَرِقان دونَها وَحَفيرُ
هل هيجتك مغاني الحي والدور
هَل هَيَّجَتكَ مَغاني الحَيِّ والدُورُ فاشتَقت إِنَّ البَعيدَ الدارِ مَعذورُ وَقَد يَحُلُّ بِها إِذ عَيشُنا أَنقٌ
بني هلال ألا فانهوا سفيهكم
بَني هِلالٍ أَلا فانهَوا سَفيهَكُمُ إِنَّ السَفيهَ إِذا لَم يُنهَ مأَمورُ
- Advertisement -
عفا مزج إلى لصق
عَفا مُزجٌ إِلى لَصقٍ إِلى الهَضَباتِ مِن هكِرِ إِلى قاعِ النقيرِ إِلى
لقد سلا كل صب أو قضى وطرا
لَقَد سَلا كُلُّ صَبٍّ أَو قَضَى وَطَراً وَما سَلَوتُ وَما قَضَّيتُ أَوطارِي أَضمَرتُ ذاكَ زَماناً ثُمَّ بُحتُ بِهِ
أهوى أمية إن شطت وإن قربت
أَهوى أُمَيَّةَ إِن شَطَّت وَإِن قَرُبَت يَوماً وَأُهدي لَها نُصحي وَأَشعاري وَلَو وَرَدتُ عَلَيها الفَيضَ ما حَفَلَت
عودت قومي إذا ما الضيف نبهني
عَوَّدتُ قَومي إِذا ما الضَيفُ نَبَّهَني عَقرَ العِشارِ عَلى عُسري وإِيساري إِنّي إِذا خَفِيَت نارٌ لِمُرمِلَةٍ
- Advertisement -
إن زين الغدير من كسر الجر
إِنَّ زَينَ الغَديرِ مَن كَسَر الجَر رَ وَغَنَّى غِناءَ فَحلٍ مُجيدِ قُلتُ مَن أِنتِ يا ظَعينُ فَقالَت
شنئت العقر عقر بني شليل
شَنِئتُ العقرَ عَقرَ بَني شَليل إِذا هَبَّت لِقارِئِها الرِّياحُ