- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
وداع دعا إذ نحن بالخيف من منا
وَداعٍ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِناً فَهَيَّجَ أَشجانَ الفُؤادِ وَما يَدري دَعا بِاِسمِ لَيلى غَيرَها فَكَأَنَّما
ألا يا غراب البين هل أنت مخبري
أَلا يا غُرابَ البَينِ هَل أَنتَ مُخبِري بِخَيرٍ كَما خَبَّأتَ بِالنُؤيِ وَالشَرِّ وَخَبَّرتَ أَن قَد جَدَّ بَينٌ وَقَرَّبوا
فإن يحجبوها ويحل دون وصلها
فَإِن يَحجُبوها وَيَحُل دونَ وَصلِها مَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِ فَلَم يَمنَعوا عَينَيَّ مِن دائِمِ البُكا
تداويت من ليلى بليلى من الهوى
تَداوَيتُ مِن لَيلى بِلَيلى مِنَ الهَوى كَما يَتَداوى شارِبُ الخَمرِ بِالخَمرِ
- Advertisement -
ويلي وعولي وما لي حين تفلتني
وَيلي وَعولي وَما لي حينَ تَفلِتُني مِن بَعدِ ما أَحرَزَت كَفّي بِها الظَفَرا قَد قالَ قَلبي لِطَرفي وَهوَ يَعذِلُهُ
ألا يا لقومي كل ما حم واقع
أَلا يا لِقَومي كُلُّ ما حُمَّ واقِعُ وَلِلطَيرِ مَجرىً وَالجَنوبِ مَصارِعُ
ألا ليت لبنى في خلاء تزورني
أَلا لَيتَ لُبنى في خَلاءٍ تَزورُني فَأَشكوا إِلَيها لَوعَتي ثُمَّ تَرجَعُ صَحا كُلُّ ذي لُبٍّ وَكُلُّ مُتَيَّمٍ
كأنك لم تغنه إذ لم تلاقها
كَأَنَّكَ لَم تَغنَهُ إِذ لَم تُلاقِها وَإِن تَلقَها فَالقَلبُ راضٍ وَقانِعُ فَيا قَلبُ خَبِّرني إِذا شَطَّتِ النَوى
- Advertisement -
عفا سرف من أهله فسراوع
عَفا سَرِفٌ مِن أَهلِهِ فَسُراوِعُ فَجَنبا أَريكٍ فَالتِلاعُ الدَوافِعُ فَغَيقَةُ فَالأَخيافُ أَخيافُ ظَبيَةٍ
وما كل ما منتك نفسك خاليا
وَما كُلُّ ما مَنَّتكَ نَفسُكَ خالِياً تُلاقى وَلا كُلُّ الهَوى أَنتَ تابِعُ تَداعَت لَهُ الأَحزانُ مِن كُلِّ وَجهَةٍ