- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
وإني لأهوى النوم في غير حينه
وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ لَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ تُحَدِّثُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُ
أليس الليل يجمعني وليلى
أَلَيسَ اللَيلُ يَجمَعُني وَلَيلى أَلا يَكفي بِذالِكَ مِن تَدانِ تَرى وَضحَ النَهارَ كَما أَراهُ
تمتع بها ما سعفتك ولا تكن
تَمَتَّع بِها ما سَعَفَتكَ وَلا تَكُن عَلَيكَ شَجاً في الحَلقِ حينَ تَبينُ وَإِن هِيَ أَعطَتكَ اللَيانَ فَإِنَّها
وما حائمات حمن يوما وليلة
وَما حائِماتٌ حُمنَ يَوماً وَلَيلَةً عَلى الماءِ يَخشَينَ العِصِيَّ حَوارِ عَوافِيَ لا يَصدُرنَ عَنهُ لِوِجهَةٍ
- Advertisement -
إذا طلعت شمس النهار فسلمي
إِذا طَلَعَت شَمسُ النَهارِ فَسَلِّمي فَآيَةُ تَسليمي عَلَيكِ طُلوعُها بِعَشرِ تَحِيّاتٍ إِذا الشَمسُ أَشرَقَت
أقول لخلتي في غير جرم
أَقولُ لِخُلَّتي في غَيرِ جَرمٍ أَلا بِيني بِنَفسي أَنتِ بِيني فَوَاللَهِ العَظيمِ لَنَزعُ نَفسي
بانت لبينى فهاج القلب من بانا
بانَت لُبَينى فَهاجَ القَلبُ مَن بانا وَكانَ ما وَعَدَت مَطلاً وَليّانا وَأَخلَفَتكَ مُنىً قَد كُنتَ تَأمُلُها
وخبرتماني أن تيماء منزل
وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَت
- Advertisement -
بكيت نعم بكيت وكل إلف
بَكَيتُ نَعَم بَكَيتُ وَكُلُّ إِلفٍ إِذا بانَت قَرينَتُهُ بَكاها وَما فارَقتُ لُبنى عَن تَقالٍ
ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا
أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً وَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِيا وَأَهدي لَها مِنكَ النَصيحَةَ إِنَّها