- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
نعائي جذاما غير موت ولا قتل
نعائي جُذاماً غير موتٍ ولا قتل ولكن فراقاً للدعائم والأصلِ أهابَ بهم داعٍ مُضلٍّ فأصبحوا
ألم تتعجبي من ريب دهر
ألَم تَتَعَجَّبي مِن رَيبِ دَهر رأيت ظُهُورهُ قُلِبت بُطُونَا فإنَّكَ قَد رأيتِ وإن تَعِيشِي
وإنا لذوادون عن حرماتنا
وإنّا لذوادون عن حُرماتنا اذا كان يومٌ أكلفُ الوجهِ أَغبَرُ وذمّتنا محفوظة برماحنا
أتانا بموت ابن الخليفة حادث
أتانا بموتِ ابن الخليفة حادثٌ بهِ أسِيَت منّا القلوبُ وغُلّتِ تَعطّلتِ الدنيا لنا بعد موته
- Advertisement -
يعاتبني في الدين قومي وإنما
يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّما دُيونيَ في أَشياءَ تُكسِبُهُم حَمدا أَلَم يَرَ قَومي كَيفَ أوسِرَ مَرَّة
والبس لتلك ثياب كل دنة
والبس لتلك ثياب كلِّ دنّةٍ سوداً وأحيِ إلى الشميط الأبلقِ بالعيشجور كأنني وقتودها
ولي نثرة ما أبصرت عين ناظر
وَلي نَثرَةُ ما أَبصَرَت عَينُ ناظِرٍ كَصُنعِ لَها صُنعاً وَلا سَردها سَرداً تَلاحَمَ مِنها سَردُها فَكَأَنَّما
وإن بادهوني بالعداوة لم أكن
وَإِن بادَهوني بِالعَداوَةِ لَم أَكُن أَبادُهُم إِلّا بِما يَنعَت الرُشدا وَإِن قَطَعوا مِنّي الأَواصِر ضَلَّةً
- Advertisement -
وإذا رزقت من النوافل ثروة
وَإِذا رُزِقتَ مِن النَّوافِل ثَروَةً فَاِمنَح عَشيرَتَكَ الأَداني فَضلَها وَاِستَبِقها لِدِفاع كُلِّ مُلِمَّةٍ
أبل الرجال أردت إخاءهم
أُبلُ الرِجالَ أَرَدتَ إِخاءَهُم وَتَوَسَّمَنَّ فَغالَهُم وَتَفَقَّدِ فَإِذا ظَفَرتَ بِذي اللَبابَةِ وَالتُقى