- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
عجبت لهاذا الزائر المترقب
عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ وَإِدلالِهِ بِالصَرمِ بَعدَ التَجَنُّبِ أَرى طائِراً أَشفَقتُ مِن نَعَباتِهِ
أهاج البرق ليلة أذرعات
أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ هَوىً ما تَستَطيعُ لَهُ طِلابا فَكَلَّفتُ النَواعِجَ كُلَّ يَومٍ
وجدت الناس غير ابني نزار
وجدت الناس غير ابني نزار ولم أذممهم شَرَطاً ودونا وإنهم لاخوتنا ولكن
هل ينفعنك إن جربت تجريب
هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ أَم هَل شَبابُكَ بَعدَ الشَيبِ مَطلوبُ أَم كَلَّمَتكَ بِسُلمانينَ مَنزِلَةٌ
- Advertisement -
ألا حي المنازل بالجناب
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ فَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالشَبابِ أَما تَنفَكُّ تَذكُرُ أَهلَ دارٍ
أتطرب حين لاح بك المشيب
أَتَطرَبُ حينَ لاحَ بِكَ المَشيبُ وَذَلِكَ إِن عَجِبتَ هَوىً عَجيبُ نَأى الحَيُّ الَّذينَ يَهيجُ مِنهُم
أما صبير فإن قلوا وإن لؤموا
أَمّا صُبَيرٌ فَإِن قَلّوا وَإِن لَؤُموا فَلَستُ هاجِيَهُم ما حَنَّتِ النيبُ أَمّا الرِجالُ فَجِعلانٌ وَنِسوَتُهُم
لو كنت في غمدان أو في عماية
لَو كُنتُ في غُمدانَ أَو في عَمايَةٍ إِذاً لَأَتاني مِن رَبيعَةَ راكِبُ بِوادي الحُشَيفِ أَو بِجُرزَةَ أَهلُهُ
- Advertisement -
لقد كان ظني يا ابن سعد سعادة
لَقَد كانَ ظَنّي يا اِبنَ سَعدٍ سَعادَةً وَما الظَنُّ إِلّا مُخطِئٌ وَمُصيبُ تَرَكتُ عِيالي لافَواكِهَ عِندَهُم
لست بمعطي الحكم عن شف منصب
لَستُ بِمُعطي الحُكمَ عَن شَفِّ مَنصِبٍ وَلا عَن بَناتِ الحَنظَلِيِّنَ راغِبُ أَراهُنَّ ماءَ المُزنِ يُشفى بِهِ الصَدى