- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم
قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم مَن لِلعَرينِ إِذا فارَقتُ أَشبالي لَكِن سَوادَةُ يَجلو مُقلَتَي لَحمٍ
إن الذي بعث النبي محمدا
إِنَّ الَّذي بَعَثَ النَبِيَّ مُحَمَّداً جَعَلَ الخِلافَةَ في الإِمامِ العادِلِ وَلَقَد نَفَعتَ بِما مَنَعتَ تَحَرُّجاً
أجد اليوم جيرتك ارتحالا
أَجَدَّ اليَومَ جيرَتُكَ اِرتِحالا وَلا تَهوى بِذي العُشُرِ الزِيالا قِفا عُوِجا عَلى دِمَنٍ بِرَهبى
أبا الورد أبقى الله منها بقية
أَبا الوَردِ أَبقى اللَهُ مِنها بَقِيَّةً كَفَت كُلَّ لَوّامٍ حَسودٍ وَخاذِلِ تَدُقُّ الغَضا وَالأَثلَ دَقّاً فَلَم تَدَع
- Advertisement -
علام تلوم عاذلة جهول
عَلامَ تَلومُ عاذِلَةٌ جَهولُ وَقَد بَلّى رَواحِلَنا الرَحيلُ فَإِنَّ السَيفَ يُخلِقُ مِحمَلاهُ
إليك كلفنا كل يوم هجيرة
إِلَيكَ كَلِفنا كُلَّ يَومِ هَجيرَةٍ صَدٍ مَعمَعانِيٍّ تَلَظّى أَعابِلُه عَلى العيسِ تَعرَوري الفَلاةَ كَأَنَّها
من ذا يعد بني غدانة للعلى
مَن ذا يُعِدُّ بَني غُدانَةَ لِلعُلى وَالخَيرِ بَعدَ عَطِيَّةَ بنِ جِعالِ كانَ المُمانِحَ في العَرِيَّةِ بَعدَما
أتنسى يوم حومل والدخول
أَتَنسى يَومَ حَومَلَ وَالدَخولِ وَمَوقِفَنا عَلى الطَلَلِ المُحيلِ وَقالَت قَد نَحِلتَ وَشِبتَ بَعدي
- Advertisement -
كاد مجيب الخبث تلقى يمينه
كادَ مُجيبُ الخُبثِ تَلقى يَمينُهُ طَبَرزينَ بَينٍ مِقضَباً لِلمَفاصِلِ تَدارَكَهُ عَفوُ المُهاجِرِ بَعدَما
شعفت بعهد ذكرته المنازل
شُعِفتَ بِعَهدٍ ذَكَّرَتهُ المَنازِلُ وَكِدتَ تَناسى الحِلمَ وَالشَيبُ شامِلُ لَعَمرُكَ لا أَنسى لَيالِيَ مَنعِجٍ