- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
ألا زعمت عرسي سويدة أنها
أَلا زَعَمَت عِرسي سُوَيدَةُ أَنَّها سَريعٌ عَلَيها حِفظَتي لِلمُعاتِبِ وَمُكثِرَةٍ يا سَودَ وَدَّت لَوَ أَنَّها
إني ابن حمال المئين غالب
إِنّي اِبنُ حَمّالِ المِئينَ غالِبِ قَطَعتُ عَرضَ الدُوِّ غَيرَ راكِبِ وَغَمرَةَ الدَهنا بِغَيرِ صاحِبِ
وركب كأن الريح تطلب عندهم
وَرَكبٍ كَأَنَّ الريحَ تَطلُبُ عِندَهُم لَها تِرَةً مِن جَذبِها بِالعَصائِبِ يَغُضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ كَأَنَّها
إذا مالك ألقى العمامة فاحذروا
إِذا مالِكٌ أَلقى العِمامَةَ فَاِحذَروا بَوادِرَ كَفَّي مالِكٍ حينَ يَغضَبُ فَإِنَّهُما إِن يَظلِماكَ فَفيهِما
- Advertisement -
يا وقع هلا سألت القوم ما حسبي
يا وَقعَ هَلّا سَأَلتِ القَومَ ما حَسَبي إِذا تَلاقَت عُرى ضَفرٍ وَأَحقابِ إِنّي أَنا الزادُ إِذ لا زادَ يَحمِلُهُ
إذا ما بريد النضر جاء بنصره
إِذا ما بَريدُ النَضرِ جاءَ بِنَصرِهِ وَسُلطانِهِ أَلقى قُيودَ اِبنِ غالِبِ لَئِن مالِكٌ أَمسى قَدِ اِنشَعَبَت بِهِ
غيا لباهلة التي شقيت بنا
غِيّاً لِباهِلَةَ الَّتي شَقِيَت بِنا غِيّاً يَكونُ لَها كَغُلٍّ مُجلَبِ فَلَعَلَّ باهِلَةَ بنَ يَعصُرَ مِثلُنا
أكان الباهلي يظن أني
أَكانَ الباهِلِيُّ يَظُنُّ أَنّي سَأَقعُدُ لا يُجاوِزُهُ سِبابي فَإِنّي مِثلُهُ إِن لَم أُجاوِز
- Advertisement -
رمانا بارشاق العداوة فيكم
رمانا بارشاق العداوة فيكم كذي النبل إذ يرمي الكنانه بالعِلَلْ
ألما على دار بمنقطع اللوى
أَلِمّا عَلى دارٍ بِمُنقَطِعِ اللِوى خَلاءٍ تُعَفّيها رِياحُ الجَنايِبِ مَنازِلُ كانَت مِن أُناسٍ عَهِدتُهُم