- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
إليك من الصمان والرمل أقبلت
إِلَيكَ مِنَ الصَمّانِ وَالرَملِ أَقبَلَت تَخِبُّ وَتَخدي مِن بَعيدٍ سَباسِبُه وَكائِن وَصَلنا لَيلَةً بِنَهارِها
ودافع عنها عسقل وابن عسقل
وَدافَعَ عَنها عَسقَلٌ وَاِبنُ عَسقَلٍ بِأَعناقِ صُهبٍ ذَبَّبَت كُلَّ خاطِبِ إِذا اِستَشفَعوا في أَيِّمٍ شَفَعَت لَهُم
تمنى جرير دارما بكليبه
تَمَنّى جَريرٌ دارِماً بِكُلَيبِهِ وَهَيهاتَ مِن شَمسِ النَهارِ الكَواكِبِ وَلَيسَت كُلَيبٌ كائِنَينَ كَدارِمٍ
لولا دفاعك يوم العقر ضاحية
لَولا دِفاعُكَ يَومَ العَقرِ ضاحِيَةً عَنِ العِراقِ وَنارُ الحَربِ تَلتَهِبُ لَولا دِفاعُكَ عَنهُم عارِضاً لِجِباً
- Advertisement -
لعمري لأثماد بن خنسا وماؤه
لَعَمري لِأَثمادُ بنُ خَنسا وَماؤُهُ مُسَلِّحَةُ الأُنثى الخَبيثُ تُرابُها أَخَفُّ عَلى الشَيخِ العِبادي مَؤونَةً
أرى الدهر لا يبقي كريما لأهله
أَرى الدَهرَ لا يُبقي كَريماً لِأَهلِهِ وَلا تُحرِزُ اللُؤمانَ مِنهُ المَهارِبُ أَرى كُلَّ حَيٍّ مَيِّتاً فَمُوَدِّعاً
وقوم أبوهم غالب جل مالهم
وَقَومٌ أَبوهُم غالِبٌ جُلُّ مالِهِم مَحامِدُ أَغلاها مِنَ المَجدِ غالِبُ بَنو كُلِّ فَيّاضِ اليَدَينِ إِذا شَتا
ألكني إلى قطب الرحا إن لقيته
أَلِكني إِلى قُطبِ الرَحا إِن لَقيتَهُ وَقُطبُ الرَحا نائي العَشيرَةِ أَجنَبُ فَهَل أَنتَ ساعٍ في سَواءَةَ لِاِمرِئٍ
- Advertisement -
ولولا أن أمي من عدي
وَلَولا أَنَّ أُمّي مِن عَدِيٍّ وَأَنّي كارِهٌ سُخطَ الرَبابِ إِذاً لَأَتى الدَواهي مِن قَريبٍ
أروني من يقوم لكم مقامي
أَروني مَن يَقومُ لَكُم مَقامي إِذا ما الأَمرُ جَلَّ عَنِ العِتابِ إِلى مَن تَفزَعونَ إِذا حَثَوتُم