- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
ألا من لمعتاد من الحزن عائدي
أَلا مَن لِمُعتادٍ مِنَ الحُزنِ عائِدي وَهَمٍّ أَتى دونَ الشَراسيفِ عامِدي وَكَم مِن أَخٍ لي ساهِرِ اللَيلِ لَم يَنَم
أراها نجوم الليل والشمس حية
أَراها نُجومَ اللَيلِ وَالشَمسُ حَيَّةٌ زِحامِ بَناتِ الحارِثُ بنِ عُبادِ نِساءٌ أَبوهُنَّ الأَغَرُّ وَلَم تَكُن
من الحاملات الحمد لما تكشفت
مِنَ الحامِلاتِ الحَمدَ لَمّا تَكَشَّفَت ذَلاذِلُها وَاِستَأوَرَت لِلمُناشِدِ فَهَل لِاِبنِ عَبدِ اللَهِ في شاكِرٍ لَكُم
إن المصيبة إبراهيم مصرعه
إِنَّ المُصيبَةَ إِبراهيمُ مَصرَعُهُ هَدَّ الجِبالَ وَكانَ الرُكنُ يَنفَرِدُ بَدرُ النَهارِ وَشَمسُ الأَرضِ نَدفِنُهُ
- Advertisement -
لقد عضت لئام بني فقيم
لَقَد عَضَّت لِئامُ بَني فُقَيمٍ عَلَيَّ أَنامِلَ الضَغنِ الحَسودِ وَما نَهَضَت فُقَيمٌ لِلمَعالي
أبا خالد بادت خراسان بعدكم
أَبا خالِدٍ بادَت خُراسانُ بَعدَكُم وَقالَ ذَوُو الحاجاتِ أَينَ يَزيدُ فَلا مُطِرَ المَروانِ بَعدَكَ قَطرَةً
إليك حملت الأمر ثم جمعته
إِلَيكَ حَمَلتَ الأَمرَ ثُمَّ جَمَعتَهُ إِلَيكَ وَأَشلاءَ الطَريدِ المَشَرَّدِ وَموضِعِ خِمسٍ خَفقَةً كُنتَ سادِساً
طرقت نوار معرسي دوية
طَرَقَت نَوارُ مُعَرِّسَي دَوِّيَّةٍ نَزِلاً بِحَيثُ تَقيلُ عُفرُ الأُبَّدِ نَزَلَت بِمُلقِيَةِ الجِرانِ وَهاجِدٍ
- Advertisement -
إذا تقاعس صعب في خزامته
إِذا تَقاعَسَ صَعبٌ في خِزامَتِهِ أَو إِن تَعَرَّضَ في خَيشومِهِ صَيَدُ رُضناهُ حَتّى يَرُدَّ القَسرُ أَوَّلَهُ
نعم أبو الأضياف في المحل غالب
نِعمَ أَبو الأَضيافِ في المَحلِ غالِبٌ إِذا لَبِسَ الغادي يَدَيهِ مِنَ البَردِ وَما كانَ وَقّافاً عَلى الضَيفِ مُحجِماً