- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
ألا من مبلغ عني زيادا
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداً بِأَنّي قَد لَجَأتُ إِلى سَعيدِ وَأَنّي قَد فَرَرتُ إِلَيهِ مِنكُم
ألا أيها الناهي عن الورد ناقتي
أَلا أَيُّها الناهي عَنِ الوِردِ ناقَتي وَراكِبِها سَدَّد يَمينَكَ لِلرُشدِ فَأَيَّ أَيادي الوَردَ فيهِ الَّتي اِلتَقَت
تقول أراه واحدا طاح أهله
تَقولُ أَراهُ واحِداً طاحَ أَهلُهُ يُؤَمِّلُهُ في الوارِثينَ الأَباعِدُ فَإِنّي عَسى أَن تُبصِريني كَأَنَّما
أيوب إني لا إخالك تمتري
أَيّوبُ إِنّي لا إِخالُكَ تَمتَري في أَن تَكونَ جَنيبَةً لِلقائِدِ وَلَدَتكَ أُمُّكَ في كِناسَةَ دارِهِم
- Advertisement -
فقالت أليس ابن الوليد الذي له
فَقالَت أَلَيسَ اِبنُ الوَليدِ الَّذي لَهُ يَمينٌ بِها الإِمحالُ وَالفَقرُ يُطرَدُ يَجودُ وَإِن لَم تَرتَحِل يا اِبنَ غالِبٍ
إليك سمت يا ابن الوليد ركابنا
إِلَيكَ سَمَت يا اِبنَ الوَليدِ رِكابُنا وَرُكبانُها أَسمى إِلَيكَ وَأَعمَدُ إِلى عُمَرٍ أَقبَلنَ مُعتَمِداتِهِ
فانظر بتوضح باكر الأحداج
فَاِنظُر بِتوضِحَ باكِرَ الأَحداجِ
وَنَوىً تَقاذَفُ غَيرُ ذاتِ خِداجِ
بِنَوى الأَحِبَّةِ دائِمُ التَشحاجِ
لو كنت في الثأر الذي كنت طالبا
لَو كُنتُ في الثَأرِ الَّذي كُنتَ طالِباً كَفِتيانِ عَبسٍ أَو شَبابِ صُباحِ لَأَذهَبتُ عَنكَ الخُزيَ في كُلِّ مَشهَدٍ
- Advertisement -
لقد تدلق الغارات يوم لقائها
لَقَد تُدلِقُ الغاراتِ يَومَ لِقائِها وَقَد كانَ ضَرّابي الجَماجِمَ صيدُها مَعاقِلَ أَيديها لِمَن جاءَ عائِذاً
تزود فما نفس بعاملة لها
تَزَوَّد فَما نَفسٌ بِعامِلَةٍ لَها إِذا ما أَتاها بِالمَنايا حَديدُها فَيوشِكَ نَفسٌ أَن تَكونَ حَياتُها