- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
حوارية بين الفراتين دارها
حَوارِيَّةٌ بَينَ الفُراتَينِ دارُها لَها مَقعَدٌ عالٍ بَرودٌ هَواجِرُه تَساقَطُ نَفسي إِثرَهُنَّ وَقَد بَدا
فلم أر منزولا به بعد هجعة
فَلَم أَرَ مَنزولاً بِهِ بَعدَ هَجعَةٍ أَلَذَّ قِرىً لَولا الَّذي قَد نُحاذِرُه أُحاذِرُ بَوّابَينِ قَد وُكِّلا بِها
وباتت كدوداة الجواري وبعلها
وَباتَت كَدَوداةِ الجَواري وَبَعلُها كَثيرٌ دَواعي بَطنِهِ وَقَراقِرُه وَيَحسَبُها باتَت حَصاناً وَقَد جَرَت
كيف ببيت قريب منك مطلبه
كَيفَ بِبَيتٍ قَريبٍ مِنكَ مَطلَبُهُ في ذاكَ مِنكَ كَنائي الدارِ مَهجورِ دَسَّت إِلَيَّ بِأَنَّ القَومَ إِن قَدَروا
- Advertisement -
فأنت إذ لم تكن إياه صاحبه
فَأَنتَ إِذ لَم تَكُن إِيّاهُ صاحِبُهُ مَعَ الشَهيدَينِ وَالصِدّيقِ في السورِ في غُرَفِ الجَنَّةِ العُليا الَّتي جُعِلَت
غلبتم الناس بالحق الذي لكم
غَلَبتُمُ الناسَ بِالحَقِّ الَّذي لَكُمُ عَلَيهِمُ وَبِضَربٍ غَيرِ تَعذيرِ إِنَّ الرَسولُ قَضاهُ اللَهُ رَحمَتَهُ
ونحن حدرنا طيئا عن جبالها
وَنَحنُ حَدَرنا طَيِّئاً عَن جِبالِها وَنَحنُ حَدَرنا عَن ذُرى الغَورِ جَعفَرا بِأَرعَنَ جَرّارٍ تَفيءُ لَهُ الصُوى
وقفت فأبكتني بدار عشيرتي
وَقَفتُ فَأَبكَتني بِدارٍ عَشيرَتي عَلى رُزئِهِنَّ الباكِياتُ الحَواسِرُ غَدَوا كَسُيوفِ الهِندِ وُرّادَ حَومَةٍ
- Advertisement -
أعيني إلا تسعداني ألمكما
أَعَينَيَّ إِلّا تُسعِداني أَلُمكُما فَما بَعدَ بِشرٍ مِن عَزاءٍ وَلا صَبرِ وَقَلَّ جَداءً عَبرَةٌ تَسفَحانِها
وكانت يدا بشر يد تمطر الندى
وَكانَت يَدا بِشرٍ يَدٌ تُمطِرُ النَدى وَأُخرى تُقيمُ الدينَ قَسراً عَلى قَسرِ أَقولُ لِمَحبوكِ السَراةِ كَأَنَّهُ