- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
محارم للإسلام كنت انتهكتها
مَحارِمَ لِلإِسلامِ كُنتَ اِنتَهَكتَها وَمَعصِيَةً كانَت مِنَ القَتلِ أَكبَرا دَعَوا وَدَعا الحَجّاجُ وَالخَيلُ بَينَها
وأفلت دجال النفاق وما نجا
وَأَفلَتَ دَجّالُ النِفاقِ وَما نَجا عَطِيَّةُ إِلّا أَنَّهُ كانَ أَمهَرا مِنَ الضِفدَعِ الجاري عَلى كُلِّ لُجَّةٍ
أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها
أَتَصرِفُ عَن لَيلى بِنا أَم تَزورُها وَما صُرمُ لَيلى بَعدَ ما ماتَ زيرُها فَإِن يَكُ واراهُ التُرابُ فَرُبَّما
جنودا دعا الحجاج حين أعانه
جُنوداً دَعا الحَجّاجُ حينَ أَعانَهُ بِهِم إِذ دَعا رَبَّ العِبادِ لِيَنصُرا بِشَهباءَ لَم تُشرَب نِفاقاً قُلوبُهُم
- Advertisement -
يرد على خيشومها من ضجاجها
يَرُدُّ عَلى خَيشومِها مِن ضَجاجِها لَها بَعدَ جَذبٍ بِالخَشاشِ جَريرُها وَمَحذُوَّةٍ بَينَ الحِذاءَ الَّذي لَها
دعوت لهم أن يجعل الله خيرهم
دَعَوتَ لَهُم أَن يَجعَلَ اللَهُ خَيرَهُم وَأَنتَ بِدَعوى بِالصَوابِ جَديرُها أَرادَ بِهِ الباغونَ كَيداً فَكادَهُم
إذا دعيت عيناء أيقنت أنني
إِذا دُعِيَت عَيناءُ أَيقَنتُ أَنَّني بِشَربَةَ رَيٍّ لا مَحالَةَ شارِبُ وَما ذاكَ مِن عَيناءَ سَروٌ عَلِمتُهُ
كم من مناد والشريفان دونه
كَم مِن مُنادٍ وَالشَريفانِ دونَهُ إِلى اللَهِ تُشكى وَالوَليدِ مَفاقِرُه يُنادي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُ
- Advertisement -
إلى ملك ما أمه من محارب
إِلى مَلِكٍ ما أُمُّهُ مِن مُحارِبٍ أَبوها وَلا كانَت كُلَيبٌ تُصاهِرُه وَلَكِن أَبوها مِن رَواحَةَ تَرتَقي
وحلت بدهناها تميم وألجأت
وَحَلَّت بِدَهناها تَميمٌ وَأَلجَأَت إِلى ريفِ بَرنِيٍّ كَثيرٍ تَمائِرُه كَأَنَّهُمُ لِلمُبتَغي الزادِ عِندَهُم