- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
وبيض كأرآم الصريم ادريتها
وَبيضٍ كَأَرآمِ الصَريمِ اِدَّرَيتُها بِعَيني وَقَد عارَ السِماكُ وَأَسحَرا وَسودِ الذُرى بيضِ الوُجوهِ كَأَنَّها
يطرد عنها الجائزين كأنه
يُطَرِّدُ عَنها الجائِزينَ كَأَنَّهُ غُرابٌ عَلى أَنباثِها غَيرُ أَعوَرا أَأَسقَيتَها وَالعودُ يَهتَزُّ في النَدى
وقد سمنت حتى كأن مخاطها
وَقَد سُمِّنَت حَتّى كَأَنَّ مَخاطَها هِضابُ القَليبِ أَو فَوادِرُ عَضوَرا فَأَصبَحَ راعيها تَخالُ قَعودَهُ
أيعجب الناس أن أضحكت خيرهم
أَيَعجَبُ الناسُ أَن أَضحَكتُ خَيرَهُمُ خَليفَةَ اللَهِ يُستَسقى بِهِ المَطرُ وَما نَبا السَيفُ مِن جُبنٍ وَلا دَهَشٍ
- Advertisement -
أعبد الله أنت أحق ماش
أَعَبدَ اللَهِ أَنتَ أَحَقُّ ماشٍ وَساعٍ بِالجَماهيرِ الكِبارِ نَمى الفاروقُ أُمُّكَ وَاِبنُ أَروى
تحجى أبوها من أبوهم فصادفوا
تحجى أبوها من أبوهم فصادفوا سواه ومن يجْهَل أباه فقد جهِلْ
ابك على الحجاج عولك ما دجا
اِبكِ عَلى الحَجّاجِ عَولَكَ ما دَجا لَيلٌ بِظُلمَتِهِ وَلاحَ نَهارُ إِنَّ القَبائِلَ مِن نِزارٍ أَصبَهَت
ألكني إلى راعي الخليفة والذي
أَلِكني إِلى راعي الخَليفَةِ وَالَّذي لَهُ الأُفقُ وَالأَرضُ العَريضَةُ نَوَّرا فَإِنّي وَأَيدي الراقِصاتِ إِلى مِنىً
- Advertisement -
طرقت أمية في المنام تزورنا
طَرَقَت أُمَيَّةُ في المَنامِ تَزورُنا وَهناً وَقَد كادَ السِماكُ يَغورُ طافَت بِشُعثٍ عِندَ أَرحُلِ أَينُقٍ
منا الخلائف والنبي محمد
مِنّا الخَلائِفُ وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ وَإِلَيهِمُ مُلكُ العِبادِ يَصيرُ أَحياؤُنا خَيرُ البَرِيَّةِ كُلِّها