- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
رأيت بحور أقوام نضوبا
رَأَيتُ بُحورَ أَقوامٍ نُضوباً وَبَحرُكَ يا أَبانُ يَفيضُ يَجري تُباري مِن بَجيلَةَ مُزبِداتٍ
وكم من ناذرين دمي رمتهم
وَكَم مِن ناذِرينَ دَمي رَمَتهُم إِلَيكَ عَلى مَخافَتِهِم وَفَقرِ لِتَلقى اِبنَ الوَليدِ وَلا تُبالي
غداة كسا أجناده البيض والقنا
غَداةَ كَسا أَجنادَهُ البيضَ وَالقَنا وَجُرداً تَعادى مِن كُمَيتٍ وَأَشقَرا عَلَيها الكُماةُ المُعلَمونَ كَأَنَّهُم
إن تذعر الوحش من رأسي ولمته
إِن تُذعَرِ الوَحشُ مِن رَأسي وَلِمَّتِهِ فَقَد أَصيدُ بِها الغِزلانَ وَالبَقَرا قُلتُ لِمَوتى وَخوصٍ إِذ وَقَعنَ بِهِم
- Advertisement -
ولو لقيت الذي تكنى بكنيته
وَلَو لَقيتَ الَّذي تُكنى بِكُنيَتِهِ فَاِسطاعَ مِنكَ أَبا الأَشبالِ لَاِنجَحَرا يا اِبنَ الخَلائِفِ إِنَّ الخَيلَ قَد عَلِمَت
رفعت سناني من هوازن إذ دنت
رَفَعتُ سِناني مِن هَوازِنَ إِذ دَنَت وَأَسلَمَها مِن كُلِّ رامٍ مَحاشِرُه وَحُلِّلَتِ الأَوتارُ إِذ لَم يَكُن لَها
من نازع طاعة حتى تكون له
مِن نازِعٍ طاعَةً حَتّى تَكونَ لَهُ بَعدَ العَمى مِن فُؤادٍ ناكِثٍ بَصَرا لَأَمدَحَنَّكَ مَدحاً لا يُوازِنُهُ
وآلفة برد الحجال احتويتها
وَآلِفَةٍ بَردَ الحِجالِ اِحتَوَيتُها وَقَد نامَ مَن يَخشى عَلَيها وَأَسحَرا تَغَلغَلَ وَقّاعٌ إِلَيها وَأَقبَلَت
- Advertisement -
فتحت لهم حتى فككت قيودهم
فَتَحتَ لَهُم حَتّى فَكَكتَ قُيودَهُم قَناطِرَ مَن قَد كانَ قَبلَكَ قَنطَرا وَلَيسَت كَما تَبني العُلوجُ وَحَوَّلَت
تروم على نعمان في الفجر ناقتي
تَرومُ عَلى نَعمانَ في الفَجرِ ناقَتي وَإِن هِيَ حَنَّت كُنتُ بِالشَوقِ أَعذَرا إِلى حَيثُ تَلقاني تَميمٌ إِذا بَدَت