- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
فرب ربيع بالبلاليق قد رعت
فَرُبَّ رَبيعٍ بِالبَلاليقِ قَد رَعَت بِمُستَنِّ أَغياثٍ بِعاقَ ذُكورُها تَحَدَّرَ قَبلَ النَجمِ مِمّا أَمامَهُ
مكان ابنها إذ هاجني بعوائه
مَكانَ اِبنِها إِذ هاجَني بِعُوائِهِ عَلَيها وَكانَت مُطمَئِنّاً ضَميرُها لَكانَ اِبنُها خَيراً وَأَهوَنَ رَوعَةً
ولم تك تخشى جعفر أن يصيبها
وَلَم تَكُ تَخشى جَعفَرٌ أَن يُصيبَها بِأَعظَمَ مِنّي مِن شَقاها فُجورُها وَلا يَومَ بِريانٌ تُكَسِّعُ بِالقَنا
إذا ما شحطن الحاديين سمعتهم
إذا ما شحطن الحادييْن سمعتهم بخاء بِك الحق يهتفون وحَىَّ هَلْ
- Advertisement -
ولكن خربانا تنوس لحاهم
وَلَكِنَّ خِرباناً تَنوسُ لِحاهُمُ عَلى قُصُبٍ جوفٍ تَناوَحَ خورُها مُنِعنَ وَيَستَحيِينَ بَعدَ فِرارِهِم
نظر الدلهمس نظرة ما ردها
نَظَرَ الدَلَهمَسُ نَظرَةً ما رَدَّها حَوَلٌ بِمُقلَتِهِ وَلا عُوّارُ فَرَأى الحُمولَ كَأَنَّما أَحداجُها
أعرفت بين رويتين وحنبل
أَعَرَفتَ بَينَ رُوَيَّتَينِ وَحَنبَلٍ دِمَناً تَلوحُ كَأَنَّها الأَسطارُ لَعِبَ العَجاجُ بِكُلِّ مَعرِفَةٍ لَها
وإذا نظرت رأيت فوقك دارما
وَإِذا نَظَرتَ رَأَيتَ فَوقَكَ دارِماً في الجَوِّ حَيثُ تَقَطَّعُ الأَبصارُ إِنّي لَيَعطِفُ لِلَّئيمِ إِذا رَجا
- Advertisement -
قال الملائكة الذين تخيروا
قالَ المَلائِكَةُ الَّذينَ تُخَيِّروا وَالمُصطَفونَ لِدينِهِ الأَخيارُ أَبكى الإِلَهُ عَلى بَلِيَّةَ مَن بَكى
أنسيت صحبتها ومن يك مقرفا
أَنَسيتَ صُحبَتِها وَمَن يَكُ مُقرِفاً تُخرِج مُغَيَّبَ سِرِّهِ الأَخبارُ لَمّا شَبِعتَ ذَكَرتَ ريحَ كِسائِها