- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
وليلة بتنا بالغريين ضافنا
وَلَيلَةَ بِتنا بِالغَرِيَّينِ ضافَنا عَلى الزادِ مَمشوقِ الذِراعَينِ أَطلَسُ تَلَمَّسَنا حَتّى أَتانا وَلَم يَزَل
ألا حي إذ أهلي وأهلك جيرة
أَلا حَيِّ إِذ أَهلي وَأَهلُكَ جيرَةٌ مَحَلّاً بِذاتِ الرَمثِ قَد كانَ يَدرُسُ وَقَد كانَ لِلبيضِ الرَعابيبِ مَعهَداً
أهاج لك الشوق القديم خباله
أَهاجَ لَكَ الشَوقَ القَديمَ خَبالَهُ مَنازِلُ بَينَ المُنتَضى فَالمَصانِعِ عَفَت بَعدَ أَسرابِ الخَليطِ وَقَد تَرى
أتيناك زوارا ووفدا وشامة
أَتَيناكَ زُوّاراً وَوَفداً وَشامَةً لَخالَكَ خالِ الصِدقِ مُجدٍ وَنافِعِ إِلى خَيرِ مَسؤولَينِ يُرجى نَداهُما
- Advertisement -
ولما رأيت النفس صار نجيها
وَلَمّا رَأَيتُ النَفسَ صارَ نَجِيُّها إِلى عازِماتٍ مِن وَراءِ ضُلوعي أَبَت ناقَتي إِلّا زِياداً وَرَغبَتي
لو أعلم الأيام راجعة لنا
لَو أَعلَمُ الأَيّامَ راجِعَةً لَنا بَكَيتُ عَلى أَهلِ القِرى مِن مُجاشِعِ بَكَيتُ عَلى القَومِ الَّذينَ هَوَت بِهِم
لئن صبر الحجاج ما من مصيبة
لَئِن صَبَرَ الحَجّاجُ ما مِن مُصيبَةٍ تَكونُ لِمَرزوءٍ أَجَلَّ وَأَوجَعا مِنَ المُصطَفى وَالمُصطَفى مِن ثِقاتِهِ
تضعضع طودا وائل بعد مالك
تَضَعضَعَ طَودا وائِلٍ بَعدَ مالِكٍ وَأَصبَحَ مِنها مِعطَسُ العِزِّ أَجدَعا فَأَينَ أَبو غَسّانَ لِلجارِ وَالقِرى
- Advertisement -
دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى
دَعا دَعوَةَ الحُبلى زَبابُ وَقَد رَأى بَني قَطَنٍ هَزّوا القَنا فَتَزَعزَعا كَأَنَّهُمُ اِقتادوا بِهِ مِن بُيوتِهِم
ألا سلت الله ابن سلتى كما نعى
أَلا سَلَتَ اللَهُ اِبنَ سَلتى كَما نَعى رَبيعاً تَجَلّى غَيمُهُ حينَ أَقلَعا فَلا رُزءَ إِلّا الدينَ أَعظَمُ مِنهُما