- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
أمير المؤمنين وأنت
أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَنتَ والٍ شَفيقٌ لَستَ بِالوالي الحَريصِ أَأَطعَمتَ العِراقَ وَرافِدَيهِ
أرى شعراء الناس غيري كأنهم
أَرى شُعَراءَ الناسِ غَيري كَأَنَّهُم بِمَكَّةَ قُطّانَ الحَمامِ الأَوالِفِ عَجِبتُ لِقَومٍ إِن رَأَوني تَعَذَّروا
لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني
لَقَد كُنتُ أَحياناً صَبوراً فَهاجَني مَشاعِفَ بِالدَيرَينِ رُجحُ الرَوادِفِ نَواعِمُ لَم يَدرينَ ما أَهلُ صِرمَةٍ
ولما دعا الداعون وانشقت العصا
وَلَمّا دَعا الداعونَ وَاِنشَقَّتِ العَصا وَلَم تَخبُ نيرانُ العَدُوِّ المُقاذِفِ فَزِعنا إِلى العَبّاسِ مِن خَوفِ فِتنَةٍ
- Advertisement -
بنات المهاري الصهب كل نجيبة
بَناتِ المَهاري الصُهبِ كُلِّ نَجيبَةٍ جُمالِيَّةٍ تَبري لِأَعيَسَ راجِفِ يَظَلُّ الحَصى مِن وَقعِهِنَّ كَأَنَّما
ولقد نهيت مخرقا فتخرقت
وَلَقَد نَهَيتُ مُخَرِّقاً فَتَخَرَّقَت بِمُخَرِّقٍ شُطنُ الدِلاءِ شَغورُ وَلَقَد نَهَيتُكَ مَرَّتَينِ وَلَم أَكُن
من الشأم حتى باشرت أهل بابل
مِنَ الشَأمِ حَتّى باشَرَت أَهلَ بابِلٍ وَأَكذَبتَ مِمّا جَمَّعوا كُلَّ عائِفِ وَقَد أَبطَأَ الأَشياعُ حَتّى كَأَنَّما
ورد الذي كادوا وما أزمعوا له
وَرَدَّ الَّذي كادوا وَما أَزمَعوا لَهُ عَلَيَّ وَما قَد نَمَّقوا في الصَحائِفِ لَدى مَلِكٍ وَاِبنِ المُلوكِ كَأَنَّهُ
- Advertisement -
وحرف كجفن السيف أدرك نقيها
وَحَرفٍ كَجَفنِ السَيفِ أَدرَكَ نِقيَها وَراءَ الَّذي يُخشى وَجيفُ التَنائِفِ قَصَدتَ بِها لِلغَورِ حَتّى أَنَختَها
قد نال بشر منية النفس إذ غدا
قَد نالَ بِشرٌ مُنيَةَ النَفسِ إِذ غَدا بِعَبدَةَ مَنهاةِ المُنى اِبنُ شُغافِ فَيا لَيتَهُ لاقى شَياطينَ مُحرِزٍ